السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
928
تعليقات نقض ( فارسى )
سيّد جليل سيّد محسن عاملى مدّ ظلّه در أعيان الشيعه در جزء دوازدهم - جلد سيزدهم نقلا من تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزبانى گفته ( ص 141 ) : « و قيل : قرىء على الثّوريّ شعر عمران بن خطّان فقال : من ينشدنا شعرا صافيا من مدح السيّد ؟ - فأنشده رجل ممّن حضره : « إن يوم التطهير يوم عظيم * فاز بالفضل فيه أهل الكساء » و قصيدته المذهّبة الّتي أوّلها « هلّا وقفت على المكان المعشب » فقال الثّوري : لو أنّ شعرا يستحقّ أن لا ينشد إلّا فى المساجد لحسنه لكان هذا ، و لو خطب به خاطب على المنبر في يوم جمعة لاوتى حسنا و لحاز أجرا » ( الى آخره ) » . و نيز گفته ( ص 220 ) « القصيدة المذهّبة في مدح أمير المؤمنين ( ع ) و هي من مشهور شعره ، و لما لها من المكانة شرحها السيّد المرتضى علم الهدى بطلب من أبيه » ( تا آخر ) ؛ آنگاه طريق خود را تا بسيّد و طريق روايت سيّد علم الهدى را تا بسيّد حميرى نقل كرده و تمام قصيده را نيز مفصّلا و مشروحا ذكر نموده است . بارى از ابيات اين قصيدهء غرّاء طنّانه بطور تفرّق در مناقب ابن شهر آشوب ، و نخب المناقب ، و تاسع بحار ، و غير اينها در موارد بسيار از كتب خاصّه و بعضى موارد از كتب عامّه نقل شده است و طالب تمام قصيده با شرح آن بكتاب شرح قصيدهء مذهّبه كه از علم الهدى ( ره ) است چنان كه ذكر شد مراجعه كند زيرا كه كتاب مذكور بسال 1313 هجرى قمرى در مطبعهء عبّاسيّه در مصر بچاپ رسيده است . ليكن ناگفته نماند كه مطلع اين قصيده همان بيت است كه مصنّف ( ره ) در متن آن را ذكر كرده است و در كلام مرزبانى و مامقانى ( ره ) نيز تصريح به آن گذشت و آن بيت كه ابن معتزّ آن را در كلام سابق الذكر خود اوّل قصيده معرّفى كرده است سيزدهمين بيت قصيده است فراجع إن شئت . وجه تسميهء قصيده به « مذهّبه » بعضى از فضلا گفتهاند : « و لعلّ تسميتها بالمذهبّة لاشتمالها على قوله : « فثنى الأعنّة نحو وعث فاجتلى * ملساء تبرق كاللجين المذهب »