السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
917
تعليقات نقض ( فارسى )
أوّلها : مدارس آيات ( تا آخر ) » و نظير اينست عبارت جماعتى از ارباب تراجم در اينكه اوّل قصيده بيت مزبور است و نقل كلماتشان به طول مىانجامد . 2 - برخى ديگر برآنند كه دعبل قسمت اوّل قصيده را كه مشتمل بر مطلع قصيده و تشبيب آنست به قصد رعايت احترام حضرت رضا - عليه السلام - پيش آن حضرت نخوانده است براى اينكه آن قسمت مشتمل بر نسيب و تشبيب و مجون بوده است و از بيت مذكور به خواندن در محضر او آغاز نموده است ، و از اين گروه است فتّال ( ره ) در روضة الواعظين ، و ابن شهر اشوب در مناقب ، و خوانسارى در روضات الجنّات چنان كه اين مطالب را بتفصيل در تعليقات ديوان حاجى ميرزا ابو الفضل طهرانى ( ره ) در ذيل قصيدهء تائيّهء او كه در معارضه با تائيّهء دعبل ساخته است نوشتهام « 1 » و اينك نظير آنها را از « الغدير » نقل مىكنم « 2 » . امينى ( ره ) در الغدير در ترجمهء دعبل گفته ( ج 2 ، ص 362 ) : « انّ مستهلّ هذه القصيدة ليس كلّ ما ذكروه فانّها مبدوّة بالنسيب و مطلعها : تجاوبن بالأرنان و الزفرات * نوائح عجم اللفظ و النطقات قال ابن فتّال في روضته ص 194 ، و ابن شهر اشوب في المناقب ج 2 ؛ ص 394 : و روي أنّ دعبل أنشدها الامام - عليه السلام من قوله : مدارس آيات و ليس هذا البيت رأس القصيدة و لكن أنشدها من هذا البيت فقيل له : لم بدأت بمدارس آيات ؟ - قال : استحييت من الامام عليه السلام أن أنشده التشبيب فأنشدته المناقب و رأس القصيدة : تجاوبن بالأرنان و الزفرات * نوائح عجم اللفظ النطقات . ذكرها برمّتها و هي مائة و عشرون بيتا الإربلي في كشف الغمّة ص 275 ، و القاضي فى المجالس ص 451 ، و العلّامة المجلسي فى البحار 12 ؛ ص 75 ، و الزنوزيّ فى الروضة الاولى من رياض الجنّة ، و نصّ على عددها المذكور الشبراويّ و الشبلنجي كما مرّ . فما قدّمناه عن الحمويّ من « أن نسخ هذه القصيدة مختلفة في بعضها زيادات يظنّ أنّها مصنوعة ألحقها بها اناس من الشيعة و انّا موردون هنا ما صحّ من بعض
--> ( 1 ) - ص 49 - 56 ديوان مزبور . ( 2 ) - چون آن موقع نگارنده كتاب الغدير را نديده بوده است .