السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
886
تعليقات نقض ( فارسى )
فمالي الّا آل أحمد شيعة * و مالي إلّا مشعب الحقّ مشعب « 1 » اليكم ذوي آل النبي تطلّعت * نوازع من قلبي ظماء و ألبب فانّي عن الأمر الّذي تكرهونه * بقولي و فعلي ما استطعت لاجنب وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأوّلها منّا تقي و معرب و في غيرها آيا و آيا تتابعت * لكم نصب فيها لذي الشكّ منصب يقولون لم يورث و لو لا تراثه * لقد شركت فيه بكيل و أرحب فان هي لم تصلح لحي سواهم * فانّ ذوي القربى أحقّ و أقرب ألم ترني من حبّ آل محمّد * أروح و أغدو خائفا أترقّب كأنّي جان محدث و كأنّما * بهم أتّقى من خشية العار أجرب على أيّ جرم ام بأيّة سيرة * اعنّف في تقريظهم و أؤنّب أناس بهم عزّت قريش فأصبحوا * و فيهم خباء المكرمات المطنّب مصفّون في الأحساب محضون نجرهم * هم المحض منّا و الصريح المهذّب خضمّون أشراف لهاميم سادة * مطاعيم أيسار اذا الناس أجدبوا اذا نشأت منهم بأرض سحابة * فلا النبت محظور و لا البرق خلّب و ان هاج نبت العلم في الناس لم تزل * لهم تلعة خضراء منه و مذنب لهم رتب فضل على الناس كلّهم * فضائل يستعلي بها المترتّب مساميح منهم قائلون و فاعل * و سبّاق غايات الى الخير مسهب اولاك نبي اللّه منهم و جعفر * و حمزة ليث الفيلقين المجرّب و من أكبر الأحداث كانت مصيبة * علينا قتيل الأدعياء الملحّب قتيل بجنب الطفّ من آل هاشم * فيالك لحما ليس عنه مذبّب و منعفر الخدّين من آل هاشم * الا حبّذا ذاك الجبين المترّب قتيل كأنّ الولّه العفر حوله * يطفن به شمّ العرانين ربرب و لن أعزل العبّاس صنو نبيّنا * و صنوانه ممّن أعدّ و أندب و لا ابنيه عبد اللّه و الفضل اننّي * جنيب بحبّ الهاشميّين مصحب
--> ( 1 ) - در برخى از كتب « الا مذهب الحق مذهب » نقل شده است .