السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
857
تعليقات نقض ( فارسى )
زيد بن الحسن الحسني ، و كان هذا النقيب هو الحاكم هذه المدّة بنيسابور فغضب من ذلك و أرسل الى الفقيه المؤيّد يطلب منه القاتل ليقتصّ منه ، و يتهدّده إن لم يفعل فامتنع المؤيّد من تسليمه ، و قال : لا مدخل لك مع أصحابنا ، إنّما حكمك على الطائفة العلويّين ؛ فجمع النقيب أصحابه و من يتبعه و قصد الشافعيّة ، فاجتمعوا له و قاتلوه ، فقتل منهم جماعة ، ثمّ انّ النقيب أحرق سوق العطّارين ، و أحرقوا سكّة معاذ أيضا و سكّة باغ ظاهر ، و دار امام الحرمين أبي المعالي الجويني و كان الفقيه المؤيّد الشافعي بها للصهر الّذي بينهم . و عظمت المصيبة على الناس كافّة ، و جمع بعد ذلك المؤيّد الفقيه جموعا من طوس و اسفراين و جوين و غيرهم ، و قتلوا واحدا من أتباع النقيب زيد يعرف بابن - الحاجي الاشناني ، فأهمّ العلويّة و من معهم ، فاقتتلوا ثامن عشر شوّال من سنة أربع و خمسين [ و خمسمائه ] ، و قامت الحرب على ساق و أحرقت المدارس و الأسواق و المساجد و كثر القتل في الشافعيّة ، فالتجأ المؤيّد الى قلعة فرّخك و قصر باع الشافعيّة عن القتال ، ثمّ انتقل المؤيّد الى قرية من قرى طوس ، و بطلت دروس الشافعيّة بنيسابور و خرب البلد و كثر القتل فيه » . و نيز ابن الاثير در همان كتاب تحت عنوان « ذكر عود المؤيد الى نيسابور و تخريب ما بقى منها » در وقايع همان سال گفته : ( ج 11 چاپ بيروت بسال 1386 ص 236 ) « في هذه السنة عاد المؤيّد أي أبه الى نيسابور في عساكره و معه الإمام المؤيّد الموفّقي الشافعي الّذي تقدّم ذكر الفتنة بينه و بين ذخر الدين نقيب العلويّين و خروجه من نيسابور ، فلمّا خرج منها صار مع المؤيّد و حضر معه حصار نيسابور ، و تحصّن النقيب العلويّ بشارستان و اشتدّ الخطب و طالت الحرب و سفكت الدماء و هتكت الأستار و خرّبوا ما بقي من نيسابور من الدور و غيرها ، و بالغ الشافعية و من معهم في الانتقام فخرّبوا المدرسة الصندليّة لأصحاب أبي حنيفة و خرّبوا غيرها ، و حصروا قهندز ، و هذه الفتنة استأصلت نيسابور ، ثمّ رحل المؤيّد أى أبه عنها الى بيهق في شوّال