السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
848
تعليقات نقض ( فارسى )
صاحب الجيش بطبرستان السيّد الأجلّ أبو محمّد الحسن و كان شابّا جميلا سخيّا و هو أوّل من خالط الملوك و عاشرهم من نقباء خراسان و مناى و نازنين امّهم امّ ولد تركيّة و حكى لي السيّد الاجلّ أبو الغنايم حمزة بن هبة اللّه و قال : قد زرته و أنا ابن عشرين سنة و أنا راجل فلمّا خرجت قيد إلي مركوب مع السرج المذّهب و اللجام المذّهب و كان قيمة الفرس و الذهب و الفضّة خمسمائة دينار ، و ركبت الفرس وعدت الى بيتي فقال لي صاحبه : السيّد الأجلّ يقول لك : اربط هذا الفرس فى اصطبلك حتّى لا تمشى بعد ذلك راجلا ، و العقب من السيّد الأجلّ الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن محمّد بن الحسين بن داود السيّد الأجلّ نقيب النقباء أبو القاسم زيد ، و السيّد الأجلّ أبو المعالي اسماعيل ، و السيّد الأجلّ أبو البركات امّهم الحرّة بنت الإمام الموفّق هبة اللّه بن القاضي بن عمر [ بن ] محمّد مقدّم أصحاب الشافعي و قيل : كان له فى حدود نيشابور الف حرامين [ كذا ] في خاصّ أمواله و اسبابه و شعره مذكور في تاريخ نيشابور و كتب الثّعلبي و الباخرزىّ و كان السيّد أبو البركات شابّا لم يرمثله فى الجمال و الصباحة مات فى حجر رامنه و راسه و عود شبابه ناضر و الدهر بطرفه اليه ناظر ، و مات الحرّة جاجان امّ النقباء في ذي القعدة سنة سبع عشرة و خمسمائة و حضرت جنازتها و مجلس تعزيتها بنيشابور و انتقلت النقابة بعد موت السيّد الأجلّ نقيب النقباء الحسن الى ابنه أبي القاسم زيد فقتله الملك أرسلان بسنگلاخ بسبب ما شئامه هذا السيّد الملك من الكلمات الموحشة و ذلك في سنة خمس و ثمانين و أربعمائة و انتقلت منه الى أخيه السيّد الأجلّ نقيب النقباء أبي المعالي اسماعيل ابن السيّد الأجلّ الحسن بن أبي القاسم زيد الزاهد النقيب السيّد الأجل الزاهد الحاجى نظام الدين أبو الحسن علي ، و لا عقب له الّا هذا ، امّ نظام الدين علي امّ ولد و العقب من السيّد الأجلّ نظام الدين أبي الحسن علي بن أبي المعالى اسماعيل جمال الدين ابو المعالي اسماعيل و جلال السيادة محمّد درج محمّد و لا عقب له امّهما بنت السيّد الأجلّ أبي الحسين علي بن السيّد الأجلّ أبي جعفر محمّد داود اخت السيّد الرئيس احمد بن الحسن و العقب من جمال الدين أبي المعالى اسماعيل بن نظام الدين علي ابو محمّد الحسن و هو بالعراق الآن يذكّر و يعظ الناس فهؤلاء