السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
621
تعليقات نقض ( فارسى )
عن عشرين ألف اكار في نواحي زنجان و أبهر و حدود الديلم الى باب الريّ و اقتنى معقل ضياعا كثيرة غيرها و ضمّها الى ما ورثه ، و لمّا ولّي المعتضد رافع بن هرثمة أعمال الريّ و قزوين و أمدّه بجيش كثيف حتّى بلغه استيلاء محمّد بن زيد العلويّ على الريّ و مدن طبرستان انضمّ اليه والد أحمد بن محمّد في عسكره و سام رافع أحمد حين فرغ من أمر محمّد بن زيد أن يبعث ابنه معقلا الى مدينة السلام رهنا فأجابه اليه و أخرج معقلا معه في سنة ثمان و ثمانين و مائتين فبقي هناك مدّة مكرّما عند المعتضد يدنيه في المجالسة و المؤاكلة و اجتمع عنده من الحجّاب من خواصّ الخليفة فأضافهم و فرّق فيهم من الثياب و الهدايا ما بلغ مائة ألف درهم فلمّا دخل على المعتضد من الغد قال له : يا أبا القاسم أسرفت في البرّ فهنّأه الناس بأنّ أمير المؤمنين كنّاه و كان يختلف بعد ما توفّي والده الى مدينة السلام فترأسّ و نال جاها عريضا و مات بالريّ سنة احدى و ثلاثين و ثلاث مائة ، و حمل الى قزوين ، و يقال : انّه أصابه القولنج فكان ندماؤه يقولون : ريح تسكن ، فقال : لابل هي دعوة الضعفاء ما تذر من شىء أتته الّا جعلته كالرميم ، و مات من تلك العلّة رحم اللّه المنصفين » . امّا تشيّع اين خاندان ؛ پس ميگوئيم : از قرائن جليّه كه بر اين مدّعا يعنى تشيّع اشخاص نامبرده دلالت مىكند آنست كه در ترجمهء چند نفر از افراد اين خاندان به اين مطلب تصريح كردهاند از آن جمله عاصم بن الحسين عجلى است كه منتجب الدين در فهرست خود او را از علماى اماميّه شمرده و در ترجمهء او چنين گفته : « الشيخ أبو الخير عاصم بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن أبى حجر العجلي فاضل ثقة له نظم رائق في مدائح أهل البيت عليهم السلام ، و كتاب التمثيل ، و شجون الحكايات ، أخبرنا به الوالد عنه رحمهما اللّه » و اين عالم يكى از خاندان بني عجل است كه مانند اشخاص سابق الذكر از رؤساى قزوين و بزرگان نامى خانوادهء خود در شمار بوده است چنان كه « رافعى » در « التدوين » در فصل عين در ضمن معرّفى اشخاص مبدوّ به حرف عين ( ص 396 ، س 32 ) گفته : « الثّانى و الاربعون - عاصم بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن أبي حجر العجلي أبو الخير بن الاستاد الكافي أبى القاسم من كبار بني العجل الّذين