السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

801

تعليقات نقض ( فارسى )

فعظمت و جاهتي بمواجهته ، و حسدني أكابر الدولة على منزلتي ، و انتظروا زلّتي و مزلّتي ، و اتّفق في ذلك الوقت أنّ الأمير السيّد أبا هاشم الحسني ( ره ) رئيس همدان قد تغيّر عليه رأي السلطان و ذلك لانّ قوما من أرباب الدولة تناصروا عليه ، و أدبّوا عقارب مكايدهم إليه ، و أطمعوا المتوّج بن أبي سعد الهمدانىّ فى ايالة همدان و رئاستها ، و كان المتوّج هذا من جهة الرئيس منكوبا و بيده مضروبا فأوقعوه فى معارضته و عرّضوه لواقعته ، و أغلقوا على الأمير السيّد و على أولاده باب داره ، و سدّوا عليه طريق فراره ، و قرّروا عليه سبعمائة ألف دينار أحمر سوى ما يلزمه من توابع و لوازم أكثر من أن تحصر . قال انوشيروان : فأمرني السلطان بالمسير الى همدان لاستيداء هذا المال و عاد السيّد أبو هاشم و هو شيخ كبير قد ضعف بصره و اختلّ نظره فعظم عنده ما قرّر عليه و استكثره فمحضت له النصح و ضمنت له النجح ، و عاقدته على مساعدته ، و عاهدته على معاضدته ، و وعدته بالسعي في اصلاح حاله ، و انجاح آماله ، و نقد سبعمائة ألف دينار عتيق في سبعة أيّام من موجود خزانته ، و لم يستعن بأحد من أهل مدينته ، و حثّنا على المسير و لم يأذن لنا فى المقام اليسير فحين أوصلت المال الى خزانة اصفهان و لقيت السلطان شافهته بحقيقة أمره ، و عرّفته اختلاق أصحاب الأغراض بالباطل فى حقّه ، فأمر السلطان باعادته الى رئاسته و منصب سيادته ، و سيّر اليه الخلع السنيّة و التشريفات الّلائقة بشرفه ، و أحيامتلد ؟ ؟ ؟ مجده بمطرفه » . و نيز او در همان كتاب گفته ( ص 102 ) : « قال و توفّي الأمير السيّد أبو هاشم الحسني رئيس همدان فنقل من خزانته الى خزانة السلطان بعد ما أدّاه مبلغ مائتين و خمسين ألف دينار و ما أثّر ذلك في حال بيته و قام حيّه بتأثيل مجد ميته ، و زاد تقريب السلطان لولده و قوّى يده على رئاسة بلده » . نگارنده گويد : عبارات مذكوره طبق تصريح عماد كاتب نصّ عبارت انوشيروان ابن خالد مؤلّف « زبدة النصرة و نخبة العصرة » است و چون وى مباشر اخذ پول