السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
794
تعليقات نقض ( فارسى )
خودشان قضاوت كنند و آن اين است كه گفته : « و من الامور المحظورة بهذا الحرم الشريف زاده اللّه تعظيما و تكريما أنّ تجديد بناء أو إقامة حطيم او غير ذلك ممّا يختصّ بالحرم المبارك ؛ و لو كان الامر مباحا فى ذلك لجعل الراغبون في نفقات البرّ من أهل الجدة حيطانه عسجدا و ترابه عنبرا لكنّهم لا يجدون السبيل إلى ذلك فمتى ذهب أحد أرباب الدنيا إلى تجديد أثر من آثاره أو إقامة رسم كريم من رسومه أخذ إذن الخليفة في ذلك فان كان ممّا ينقش عليه أو يرسم فيه طرّز باسم الخليفة و نفوذ أمره بعمله و لم يذكر اسم المتولّي لذلك ، و لابدّ مع ذلك من بذل حظّ وافر من النفقة لأمير البلد و ربّما يوازي قدر المنفوق فيه فتتضاعف المؤونة على صاحبه و حينئذ يصل إلى غرضه من ذلك . و من أغرب ما اتّفق لأحد دهاة الأعاجم ذوي الملك و الثّراء أنّه وصل الى الحرم الكريم مدّة جدّ هذا الامير مكثر فرأى تنّور بئر زمزم و قبّتها على صفة لم يرضها فاجتمع بالأمير و قال : أريد أن أتأنّق في بناء تنّور زمزم و طيّه و تجديد قبّته و أبلغ في ذلك الغاية الممكنة و انفق فيه من صميم مالي و لك علي في ذلك شرط أبلغ بالتزامه لك غرض المقصود و هو أن تجعل ثقة من قبلك يقيّد مبلغ النفقة في ذلك فاذا استوفى البناء التمام و انتهت النفقة منتهاها و تحصّلت محصاة بذلت لك مثلها جزاء على إباحتك لي ذلك ، فاهتزّ الأمير طمعا و علم أنّ النفقة في ذلك تنتهي الى آلاف من الدنانير على الصفة الّتي و صفها فأباح له ذلك و ألزمه مقيّدا يحصي قليل الإنفاق و كثيره و شرع الرجل في بنائه و احتفل و استفرغ الوسع و تأنّق و بذل المجهود فعل من يقصد بفعله ذات اللّه عزّ و جلّ و يقرضه قرضا حسنا و المقيّد يسوّد طواميره بالتقييد ؛ و الأمير يتطلّع الى ما لديه ، و يؤمّل لقبض تلك النفقات الواسعة بسط يديه ، إلى أن فرع البناء على الصفة الّتي تقدّم ذكرها اوّلا عند ذكر بئر زمزم و قبّته « 1 » فلمّا لم يبق إلّا أن يصبح صاحب النفقه بالحساب و يستقضي منه العدد المجتمع فيها خلا منه المكان ، و أصبح في خبر كان ، و ركب الليل جملا و أصبح الأمير يقلّب
--> ( 1 ) - طالب اين وصف بصفحهء 88 و 89 رجوع كند از چاپ دوم ليدن .