السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

617

تعليقات نقض ( فارسى )

الغلوّ في التشيّع غلوّا لا يرضى به و اللّه العالم بما فى الضمائر ، و قد أرّخوا ولادته بسنة مائة و خمسين » . و گويا نظر به آنكه خود مصنّف ( ره ) نيز بثبوت نسبت اين كلام بشيخ طوسى ( ره ) و صحّت صدور آن از وى اعتماد زياد نداشته در آخر گفته است : « و شكّ نيست كه اگر شافعى شيعى نبود بارى مجبّر و مشبّهى و اشعرى نبود » . و امّا « فضل بن معقل » ؛ رافعى در « التدوين فى ذكر أخبار قزوين » گفته ( ص 466 نسخهء عكسى اسكندريّه ، و ص 340 نسخهء عكسى تركيّه ) : « الفضل بن معقل بن أحمد بن محمّد بن سنان أبو العبّاس العجلي كان من الرؤساء و الفضلاء و كانت له قبّة على رأس سكّة الليث على طريق المدينتين بقزوين كتب على بابها : أرى الدنيا تجهّم لانطلاق * مشمّرة على قدم و ساق و ما الدنيا بباقية لحي * و لا حىّ على الدنيا بباق كأنّ بني اميّة لم يكونوا * ملوكا للمدينة و العراق توفّي على ما ذكره القاضي محمّد بن ابراهيم في التاريخ سنة اثنتين و خمسين . . . » . نگارنده گويد : ذكر عقدمآت از نسخ تدوين ساقط است و همچنين اسم پدر فضل نامبرده در بعضى نسخ « مغفل » بغين معجمه وفاء ضبط شده و در قاموس در مادّهء « عقل » به عين مهمله وقاف گفته : « معقل بر وزن منزل از اسماء اعلام است » و همچنين در مادّه « غفل بغين معجمه وفاء » گفته : « مغفّل بر وزن معظّم از اعلام اشخاص است » . و امّا « قضيّهء نيابت هزار حاجى از او در يك موقف » ؛ دربارهء يكى ديگر از همين سلسلهء « بنى عجل » است كه موسوم بعبّاس بوده است چنان كه رافعى در « التدوين » ( ص 392 نسخهء عكسى اسكندريّه ، و ص . . . نسخهء عكسى تركيّه ) گفته : « العبّاس بن محمّد بن سنان العجلي من بني عجل الّذين ترأسّوا بقزوين و كان واليها ، و حمدت ايالته و رياسته ، و يقال : انّه أوصى بالحجّ عنه ألف حجّة في سنة واحدة ففعل و ما سبقه اليه أحد في الاسلام ، و ذكر أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني