السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

615

تعليقات نقض ( فارسى )

است و دهلوي نيز آن را قبول دارد اين مقدار در اين مورد براى ما كافى است . موفّق بن أحمد خوارزمى در كتاب مقتل الحسين در فصل سيزدهم ( صفحهء 127 ج 2 نسخهء چاپى ) گفته : « و أخبرني سيّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيروية الديلمي فيما كتب الي من همدان ، أخبرنى محيي السنة أبو الفتح اجازة أنشدني أبو الطيّب الباهلي أنشدني أبو النجم بدر بن ابراهيم الدينوريّ للشافعي محمّد بن ادريس : تأوّب همي و الفؤاد كئيب * و ارّق نومي فالرقاد غريب و ممّا نفى نومي و شيّب لمّتى * تصاريف أيّام لهنّ خطوب فمن مبلغ عنّي الحسين رسالة * و ان كرهتها أنفس و قلوب قتيلا بلا جرم كأنّ قميصه * صبيغ بماء الارجوان خضيب فللسيف اعوال و للرمح رنّة * و للخيل من بعد الصهيل نحيب تزلزلت الدنيا لآل محمّد * و كادت لهم صمّ الجبال تذوب و غارت نجوم و اقشعرّت كواكب * و هتّك أستار و شقّ جيوب يصلّى على المهديّ من آل هاشم * و تغزى بنوه انّ ذا لعجيب لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد * فذلك ذنب لست منه أتوب هم شفعائي يوم حشري و موقفى * اذا كثرتني يوم ذاك ذنوب » . قندوزى در باب شصت و دو از ينابيع المودّة ( ص 356 ) گفته : « و قال الحافظ جمال الدين الزرنديّ المدني في كتابه « معراج الوصول في معرفة آل الرسول » نقل ابو القاسم الفضل بن محمّد المستملي أنّ القاضى أبا بكر سهل بن محمّد حدّثه قال : قال أبو القاسم بن الطيّب بلغني أنّ الشافعي رحمه اللّه أنشد هذه الابيات » آنگاه هشت بيت قطعهء سابق الذكر را با مختصر اختلاف و تغاير لفظى نقل كرده است . ابن شهر آشوب در مناقب اين شعرها را از شافعى نقل كرده و مجلسى نيز در بحار از مناقب نقل كرده و همچنين بسند موفّق بن احمد نيز در بحار نقل نموده است رجوع شود بمجلّد ده باب مراثى . طريحى نيز آنها را در منتخب بدون نسبت بشافعي نقل