السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
766
تعليقات نقض ( فارسى )
چون بديع الزمان همدانى در آن پنج بيت كه در مدح نقيب خراسان ابو جعفر محمّد بن موسى موسوى گفته درّ معنى را چنان خوب و زيبا سفته كه خواننده را در درياى انديشه غرق و در ششدر حيرت مات مىكند كه آيا آن مرد ميدان ادب و غوّاص بحار معانى سمند سخن را در ميدان بيان چگونه رانده و مقصد خود را بچنان طرزى شيرين و وجهى دلنشين ادا نموده است كه قلم از وصف آن عاجز و زبان از بيان آن قاصر است از اين روى كلماتى را از علماى اعلام و بزرگان اسلام نسبت بمحتواى آن « عواتك و فواطم » در اينجا درج مىكنم تا خوانندگان با ملاحظهء آنها چنان كه شايد و بايد بعلوّ مضمون و رشاقت محتواى آنها پى ببرند و از ادراك اين لذت در حدّ اعلى بهرهمند باشند . جوهرى در صحاح گفته : « قال النبي ( ص ) يوم حنين : أنا ابن العواتك من سليم يعني جدّاته و هنّ تسع عواتك ؛ عاتكة بنت هلال امّ جدّ هاشم ، و عاتكة بنت مرّة بن هلال بن هاشم ، و عاتكة بنت الأوقص بن مرّة بن هلال امّ وهب بن عبد مناف بن زهرة جدّ رسول اللّه ( ص ) من قبل امّه آمنة بنت وهب ، و سائر العواتك امّهات النبي ( ص ) من غير بني سليم » . ابن الاثير در نهاية نقلا از غريب الحديث هروى گفته : « فيه : انّه أعطى عليّا حلّة سيراء و قال : شقّقها خمرا بين الفواطم ؛ أراد بهنّ فاطمة بنت رسول اللّه زوجته ، و فاطمة بنت أسد امّه و هي أوّل هاشميّة ولدت لهاشمي ، و فاطمة بنت حمزة عمّه ، و منه قيل للحسن و الحسين : ابنا الفواطم أى فاطمة بنت رسول اللّه امّهما ، و فاطمة بنت أسد جدّتهما ، و فاطمة بنت عبد اللّه بن عمرو بن عمران بن مخزوم جدّة النبي لأبيه » . مجلسى ( ره ) در سادس بحار در باب « نوادر الغزوات و جوامعها » عبارت نهايه را بتمامها نقل كرده ليكن بنقل صدر كلام جوهرى اكتفا نموده است ( ص 441 چاپ امين الضرب ) . محدث قمى ( ره ) بعد از نقل : « انا ابن العواتك من قريش » در سفينة البحار گفته ( ج 2 ؛ ص 157 ) : « العواتك جمع عاتكة و اصل عاتكة المتضمّخة بالطيب ، و العواتك ثلاث نسوة كنّ من امّهات النبي ( ص ) ؛ عاتكة بنت هلال امّ عبد مناف بن قصي ، عاتكة بنت