السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
760
تعليقات نقض ( فارسى )
محمّد بن علىّ بن الحسين المرورودى از قبل احمد بن اسماعيل برى آمد و او را صعلوك ميگفتند و او حكومت رى كرد تا زمانى كه احمد بن اسماعيل را بكشتند و صعلوك از حكومت رى معزول شد بعد از آن ديگر بار با حاجبان بيامد و اتباع بسيار بر او جمع شده بود عرضه داشتى بخليفه المقتدر باللّه كرد و التماس نمود كه حكومت رى بوى دهد و مالى سنگين قبول كرد و نصر حاجب معاونت او ميكرد اگرچه خليفه راضى نبود القصّه حكومت بستد و چون برى آمد آن مال كه تقبّل كرده بود حاصل نميشد بنياد ظلم نهاد و مصادرهء خلق ميكرد تا مال چند حاصل كرد و بفرستاد چون يوسف بن ابى الساج با برادر صعلوك برى آمد صعلوك بخراسان رفت ( و تمام اخبار صعلوك گفته شود ان شاء اللّه تعالى ) » . نثر الدر و بحث در پيرامون آن امّا كتاب نثر الدرّ اين عالم بزرگ كه ثعالبى نام آن را نيز ضمن ترجمهء وى از تصانيف او شمرد گويا نسخهء كامل و تمام آن تا زمان حاجى خليفه مؤلّف كشف الظّنون موجود بوده است زيرا نصّ عبارت او در باب النون از كتاب نامبرده اين است ( ج 2 ؛ ص 1927 از نسخهء مطبوعه بسال 1362 ) : « نثر الدرّ في المحاضرات لأبي سعد منصور بن الحسين الآبي الوزير المتوفّى سنة 422 فى سبع مجلّدات كلّها بخطب بليغة على عدّة ابواب لم يجمع مثله ، اوّله « به حمد اللّه نستفتح أقوالنا و أعمالنا ( الخ ) » اختصره من كتابه نزهة الادب و رتّبه على اربعة فصول ؛ الاوّل فيه خمسة أبواب ؛ الاوّل - يشتمل على آيات من كتاب اللّه تعالى متشابهة متشاكلة يحتاج الكاتب اليها ، الثّاني - يشتمل على ألفاظ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم ، ( و هي ) موجزة فصيحة ، الثّالث - يشتمل على نكت من كلام علي - كرّم اللّه وجهه - الرابع - يشتمل على نكت من كلام أولاده - رضي اللّه عنهم - ، الخامس - يشتمل على نكت من كلام سادة بني هاشم ، و الفصل الثّانى على عشرة أبواب من الجدّ و الهزل ، و الثّالث على ثلاثة عشر بابا ، و الرابع على أحد عشر بابا » . از اين عبارت به خوبى برميآيد كه كتاب در دسترس چلبى بوده است و حتّى