السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

711

تعليقات نقض ( فارسى )

الأسلحة لمباشرة الحروب . و الارائك جمع الاريكة ، و هي الأسرّة المزيّنة الثّابتة في مكانها ، قال اللّه تعالى : على الأرائك ينظرون ، و قد وقع للكرماني هنا سهو في التلاوة فقال : قال اللّه تعالى « و أرائك مصفوفة » و صواب التلاوة « و نمارق مصفوفة » . و المعنى : انّك ابن الفواطم و العواتك و ابن أسلحة الحروب لملازمتك ايّاها و ملازمة آبائك من قريش ، و ابن الجالسين على الأرائك من الملوك و السلاطين . أنا حائك إن لم أكن * عبدا لعبدك و ابن حائك أى : أكون خامل المنزلة و الرتبة خسيس الصناعة و الحرفة ان لم أكن عبدا لعبدك أى أكون في محبّتي لك و خضوعي بمنزلة عبد عبدك ، و خصّ الحائك بالذكر لدناءة حرفة الحاكة و امتهانهم و استخفاف الناس بهم حتّى قال ابن شبرمة : أتردّد في قبول شهادة الحائك ، و هو مذهب السلف ، و فسّر قوله تعالى « و اتّبعك الأرذلون » بالحاكة ، و انّما قال « و ابن حائك » لأنّه أبلغ في الخساسة لأنّ خساسته تكون حينئذ موروثة و مكتسبة كما نقل عن معلّم أطفال استحمقه بعض الناس فقال : كيف لا أكون أحمق و حمقي موروث و مكتسب لأني معلّم ابن معلّم ! قال الشاعر : انّ الحماقة لا يكون تمامها * حتّى يكون معلّم ابن معلّم قال الكرماني : و هذه القافية الكافيّة لذكر هذا السيد المعظّم أنشأها الهمداني فيه بنيسابور حين ناظر الخوارزمي و عارضه في محفل غاصّ يشتمل على عامّ و خاصّ و صاحب الصدر و عالى القدر فيه السيد أبو جعفر ، و أراد البديع قبل النضال أن يبيّن له طهارة اعتقاده لأنّ الخوارزمي كان من غلاة الشيعة ، و قد نسب البديع عند السيد أبي جعفر الى الخوارج و النواصب . و هذه المناظرة منتسخة مشهورة . و قال النجاتى : و انّما قال هذا لأنّ البديع كان من همدان و أهلها ينتحلون نحلة أحمد بن حنبل و يسمّون نحلتهم بالتسنّن أى تكلّف المثابرة على السنّة ، و من مذهب الحنابلة حبّ معاوية و يزيد و مروان و غيرهم من خلفاء بني أميّة . فالبديع قال في حقّ الشريف : انّي في اعتقادي للمذهب الّذي من شأن منتحليه محبّة خصماء علي - رضي اللّه تعالى عنه - أغلو في ولائك غلوّ غلاة الشيعة في محبّة علي - كرّم اللّه وجهه - انتهى .