السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

705

تعليقات نقض ( فارسى )

جهة صنعته ، مصبوب الفكر الى أوضاع الخيوط المتفرّقة و ترتيبها و نظامها ، محتاجا الى حركة يديه و رجليه كما أنّ الشاهد له يعلم من حاله أنّه مشغول الفكر عمّا وراء - ما هو فيه ، غافل عمّا عداه ، و يمكن أن يكون المقصود بالاستعارة الاشارة الى دناءة النفس و رذالة الطبع و البعد عن مكارم الاخلاق و محاسن الآداب و التخلّق بالأوصاف الذميمة و الاخلاق الدنيّة لاتّصاف الحائك بذلك كلّه ؛ و لذلك ورد في بعض الاخبار النهي عن الصلاة خلفه ( الى آخر كلامه ) » . زيرا كلام او طويل الذيل است و مشتمل بر حديث طولاني عجيبى است كه در مذمّت حائك وارد شده است ، و سوء أعمال و بدرفتاريهائى را كه از اهل اين صنعت در حقّ انبيا و پيغمبران خداى تعالى سر زده است شرح ميدهد و اشعارى نيز از امير المؤمنين ( ع ) در اين باب نقل كرده است هر كه طالب باشد به آنجا مراجعه كند . روايتى ديگر در اين باب كه أقرب بقبول و نزديكتر بصواب است عتبى در تاريخ يمينى ( ص 206 - 207 چاپ سنگى بسال 1300 ) گفته : « و من أعيان رعايا السلطان بناحية طوس و ان كانت نيشابور دار قراره و معتقد ضياعه و عقاره أبو جعفر محمّد بن موسى بن أحمد بن محمّد بن أبي القاسم بن حمزة ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين . نسب كأنّ عليه من شمس الضحى * نورا و من فلق الصباح عمودا و قد خدم ملوك آل سامان و عاشر وزراءهم و كتّابهم ، و التقط محاسنهم و آدابهم ، فألفاظه ينابيع العلوم ، و أقواله مرابيع العقول ، و مجالسه حدائق الجدّ و الهزل ، و جوامع الكلم الفصل ، فلم تبق يتيمة خطاب ، و لا كريمة صواب ، و لا غرّة حكمة ، و لا درّة نكتة ، و لا طرفة حكاية ، و لا فقرة رواية الّا و هي عرضة خاطره و ثمرة حاجته ، و نصب تذكّره و مثال تصويره ، لا تصدأ صفحة فكره ، و لا تدرس صحيفة ذكره ، و لا يكسف بدر معارفه ، و لا ينزف بحر لطائفه . ثمّ هو واحد خراسان من بين الأشراف العلويّة في قوّة الحال ، وسعة المجال ، و اتّساع رقعة الضياع ، و ارتفاع قدر الارتفاع ، و اشتداد باع