محمد بن سلامة القضاعي ( شارح : مجهول )

مقدمهء مصحح 9

شهاب الأخبار ( شرح فارسى ) ( كلمات قصار پيامبر خاتم ص ) ( فارسى )

شهاب متعدّدست يعنى دو كتاب است كه هر يك بنام « شهاب » موسوم و هر دو در مواعظ و آداب است . توضيح اين اجمال آنكه - شهاب الاخبار كه غالبا نيز از آن به منظور تلخيص به « الشّهاب » تعبير ميكنند طبق تصريح جماعتى از علماى اعلام نام كتاب قاضى قضاعى است ببيانى كه در كلمات محدّث نورى ( ره ) ياد شد و تصريحات فراوان ديگرى نيز براى آن هست كه حاجت بنقل آنها نيست ليكن كتاب ديگرى نيز هست بنام « الشّهاب » كه مؤلّف آن عالميست بنام « شيخ يحيى بحرانى » كه هدف وى نيز در كتاب موسوم بشهاب خود جمع كلمات پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بوده است و اين همان كتابست كه بسال 1322 هجرى قمرى در طهران بقطع خشتى چاپ شده است و نصّ عبارت آن عالم در آن كتاب بعد از خطبهء سه سطرى اينست : « و بعد فقد استخرت اللَّه تعالى و أزمعت على ان أجمع من كلام سيّد البشر محمّد المصطفى الشّافع في المحشر ألف حديث ممّا أعتقد صحّته و نقلته عن مشايخى رضوان اللَّه عليهم فقد روينا عنه ( ص ) أنّه قال : من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من أمر دينه عنّى سمّاه اللَّه في السّماء وليّا و في الارض فقيها و كنت له شفيعا ، و قيل له : ادخل الجنّة من أيّ باب شئت ، فهو الصّادق اذا وعد ، و الموفي اذا عاهد ، و سمّيته بكتاب الشّهاب في الحكم و الآداب و رتّبته على ثلاثين من الابواب ، سالكا فيه اسلوب حروف المعجم تذكرة لاولى الالباب ، راجيا بجمعه من اللَّه تعالى جزيل الثّواب و شفاعته في يوم المآب ، وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ » . و آخر كتاب به اين عبارت تمام مىشود : « و هذا آخر ما اختاره الشّيخ و المولى المعظّم الشّيخ يحيى البحرانى نوّر اللَّه مرقده » . نسخهء مخطوطى از اين كتاب در كتابخانهء نگارنده موجود است و مطابق است