المحقق البحراني

391

الحدائق الناضرة

عليه السلام أو سأله رجل عن رجل تدعي عليه امرأته أنه عنين وينكر الرجل ، قال : تحشوها القابلة بالخلوق ولا تعلم الرجل ويدخل عليها الرجل ، فإن خرج وعلى ذكره الخلوق صدق ، وكذبت ، وإلا صدقت وكذب ) ورواه الشيخ في التهذيب ( 1 ) عن عبد الملك بن الفضل الهاشمي أبي عبد الله عليه السلام ( قال : قلت له ، أو سأله رجل عن رجل ادعت عليه امرأته ) الحديث ( 2 ) . وما رواه في الكافي عن غياث بن إبراهيم ( 3 ) أبي عبد الله عليه السلام ( قال : ادعت امرأة على زوجها على عهد أمير المؤمنين عليه السلام أنه لا يجامعها ، فأمرها أمير المؤمنين عليه السلام أن تستذفر بالزعفران ثم يغسل ذكره فإن خرج الماء أصفر صدقه ، وإلا أمره بطلاقها ) ورد المتأخرون الروايات المذكورة بضعف الاسناد ، فلا يسوغ التعلق بها ، ولا أظهر بناء على إطراح هذا الاصطلاح المحدث العمل بها كما عمل بها المشايخ المتقدمون .

--> ( 1 ) ما عثرنا على هذه الرواية بهذا السند في التهذيب نعم روى في الفقيه عن محمد ابن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن أبيه عن عبد الله الفضل الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام إلى آخر الحديث . ( 2 ) أقول : الذي في الكافي عبد الله الفضل الهاشمي وهو ثقة في الرجال ، إلا أن الحديث فيه ضعف باعتبار الارسال عن بعض مشيخته ، وفي التهذيب عبر الملك بن الفضل الهاشمي وهو غير موجود في الرجال ، ولا يبعد عندي أنه عبد الله المذكور في رواية الكافي وإنما حصل الغط من قلم الشيخ بابداله له عبد الملك وله أمثال ذلك مما لا يخفى كثرة ، فيكون الحديث صحيحا لأنه رواه الحسن بن محبوب صحيح . ( منه قدس سره ) . ( 3 ) الكافي ج 5 ص 412 ح 11 وفيه اختلاف يسير ، التهذيب ج 7 ص 430 ح 24 ، الوسائل 14 ص 614 ح 3 .