حيدر حب الله

22

نظرية السنة في الفكر الإمامي الشيعي

أسئلة الدراسة النقطة الخامسة : أهم أسئلة هذه الدراسة اتضح ما أسلفناه ، وهو : أولا : ما هو الموقف من السنّة عصر الحضور ؟ ثانيا : إذا صحّ أن الإمامية لم تكن عاملة بخبر الواحد فما ذا حصل حتى صار المشهور بينهم اعتبار هذا الخبر ؟ ثالثا : كيف تطوّرت نظرية السنّة على يد العلامة الحلّي ؟ وما هي الآثار التي تركتها مدرسته على منهاج التعامل مع السنّة المحكيّة ؟ رابعا : لما ذا ظهرت الحركة الأخبارية ضدّ عمليات نقد السنّة ؟ ولما ذا تشدّد الأخباري في أمر الأحاديث ؟ وما هي الخدمات أو الإشكاليات التي رافقت هذه الحركة ؟ خامسا : كيف تمّ توظيف المنهاج الفلسفي في إعادة تكوين نظرية السنّة في العقل الشيعي ؟ ولما ذا ظهرت مقولة الانسداد العلمي في دائرة اكتشاف الموقف الديني بعد فترة وجيزة من انهيار الحركة الأخبارية التي كانت تدّعي انفتاح مجال المعرفة اليقينية بالدين كلّه ، أو لا أقل أغلبه ؟ سادسا : ما هي الحالة التي يعيشها اليوم الفكر الشيعي إزاء ظاهرة النصوص الروائية ؟ وهل ظهرت مدارس نقدية للسنّة المحكية ؟ وما هي طبيعة بنيتها الفكرية وردود الأفعال عليها ؟ كانت هذه أبرز أسئلة هذه الدراسة أحببنا عرضها لنكون على إلمام أوّلي بالصورة . منهج البحث النقطة السادسة : تعتمد هذه الدراسة بالدرجة الأولى على منهج البحث التاريخي القائم في مجال المعرفة ، فتستخدم المنطق الظاهراتي التوصيفي إلى جانب ممارسة تحليل أو نقد تتطلبه طبيعة اكتشاف الصورة ، من هنا استخدمنا الآليات التالية لتحقيق أهدافنا وهي : 1 - رصدنا على أوسع نطاق ممكن لنا المواقف القديمة والجديدة من نظرية السنّة في العقل الشيعي ، وعمدنا إلى توثيق المعطيات التي لاحظناها بأوسع مدى ممكن لنا . 2 - نظمنا المعلومات التي توفّرت عندنا ضمن مسلسلها التاريخي ، وقمنا بمتابعة هذا المسلسل التاريخي في صورته الزمنية لنكتشف مديات التطوّر في النظرية الشيعية إزاء هذا الموضوع الشائك . 3 - استخدمنا المنهج النقدي لبعض المعطيات ، لأنّنا وجدنا أحيانا أن استخدامه يوضح الصورة أكثر فأكثر ، لهذا يلاحظ القارئ الكريم أننا مارسنا نقدا لا بأس به