حيدر حب الله

489

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)

يسمّ « 1 » ، وذكر فيه أربعة عشر مورداً ، مثل محمّد بن سنان عن الغلام الذي أعتقه أبو عبد الله ، أو إسحاق بن عمار عن رجل ، أو عيسى بن راشد عن عمّه وهكذا . 3 - المعلومات الأساسيّة التي يقدّمها المؤلّف لكلّ رجل يذكره هي : اسمه ، واسم أبيه ، والقبيلة التي ينتمي إليها ، وسكنه ، وقليلًا ما يتعرّض لأكثر من ذلك ، كالتوثيق والتضعيف . 4 - في هذا الكتاب لا يمكن اعتبار كلّ من لم يُذكر اتجاهُه المذهبي أنّه شيعي أو إماميّ ؛ وذلك لأنّه ذكر بعض الرجال ممّن هو - بالقطع واليقين - من غير الشيعة أو الإمامية بالمعنى المصطلح ، كعمرو بن العاص ، ومعاوية بن أبي سفيان ، اللذين عدّهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله « 2 » ، وعبيد الله بن زياد في أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام « 3 » ، وذكر أبا جعفر المنصور من أصحاب الصادق عليه السلام « 4 » ؛ لذلك يمكن أن يُقال - كما ذهب إليه المحقّق التستري ( 1420 ه - ) - : « . . أنه أراد استقصاء أصحابهم عليهم السلام ، ومن روى عنهم ، مؤمناً كان أو فاسقاً ، إمامياً كان أو عامياً . . » « 5 » . 5 - الرواة المعاصرون لأكثر من طبقة وإمام ، يذكرهم الطوسي في أكثر من طبقة ، وعددهم يقارب المئات ، لكنه لو ضعّفه فهو يضعّفه مرّة واحدة ؛ كما فعل في أبان بن عيّاش فيروز ، حيث عدّه في أصحاب علي بن الحسين « 6 » ، ولم يصفه بالضعف ، وعدّه أخرى في أصحاب محمد الباقر بن علي ، ووصفه بأنّه ضعيف « 7 » ، وثالثة ذكره في أصحاب جعفر

--> ( 1 ) المصدر نفسه : 326 - 327 . ( 2 ) المصدر نفسه : 43 ، 46 . ( 3 ) المصدر نفسه : 78 . ( 4 ) المصدر نفسه : 229 . ( 5 ) قاموس الرجال 1 : 29 ؛ ولاحظ أيضاً : الخوئي ، معجم رجال الحديث 1 : 97 . ( 6 ) الطوسي ، كتاب الرجال : 109 . ( 7 ) المصدر نفسه : 124 .