حيدر حب الله
473
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)
عليه السلام ، لا تجتمع مع رواية عبد الرحمن في الإسناد الثاني عن أمير المؤمنين بلا واسطة . 2 - قول النجاشي في إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع ، يُكنّى بأبي بكر ، ابنِ أبي السَمّال سِمْعان بن هبيرة . . إلى أن قال : ثقة هو وأخوه إسماعيل بن أبي السمال ، رويا عن أبي الحسن موسى « 1 » . فإنّ مقتضى صدر العبارة أنّ إبراهيم ابنُ أبي بكر ، وجدَّه الأعلى أبو السمال ؛ وما ذكر يُنافي قوله : وأخوه إسماعيل بن أبي السِّمال « 2 » . 3 - وقال في ترجمة أحمد بن محمّد : « بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بُكير بن أعيَن بن سُنسُن ، أبو غالب الزُراري » . ومقتضاه كون محمّد بن سليمان والدَ أبي غالب ، أعني أحمد ، لكن مقتضى كلامه في ترجمة محمّد بن سنان أنّ محمّد بن سليمان جدّ أبي غالب ؛ حيث إنّه قال : « أخبرني الحسين عن أبي غالب ، عن جدّه أبي طالب محمّد بن سليمان » . وهو مقتضى كلامه في ترجمة موسى بن سعدان ؛ حيث إنّه قال : « أخبرنا محمّد بن محمّد ، عن أبي غالب أحمد بن محمّد قال : حدّثني جدّي محمّد بن سليمان » . وأيضاً مُقتضى العِبارة المَذكورة في ترجمة محمّد بن سنان أنّ محمّد بن سليمان يُكنّى بأبي طالب ، ومقتضى كلامه في ترجمة محمّد بن سليمان أنّه يُكنّى بأبي طاهر « 3 » . 4 - قال في ترجمة أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر أنّه لقي الرضا والجواد ، وأورده الشيخ في أصحابهما ، ومع هذا ذكر في الترجمة المذكورة أنّ وفاة أحمد المُشار إليه في سنة
--> ( 1 ) انظر : المصدر نفسه : 21 . ( 2 ) أقول : لا يخفى أنّ هذه العبارة سبّبت غموضاً بين الباحثين الرجاليّين ، فراجع المطوّلات . ( 3 ) أقول : احتمال كون ( طالب ) مصحّف ( طاهر ) واردٌ ، فقد تكون المشكلة من النسّاخ ، لا من النجاشي . بل إنّ الظاهر أنّ بعض نسخ النجاشي ذكرت الاسم هكذا : أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان ، فيرتفع الإشكال عن كتاب النجاشي ، وهذا هو الموجود في المطبوع اليوم فانظر : رجال النجاشي : 83 . وهو الموافق لما في مواضع من فهرست الشيخ الطوسي بل من رسالة الزراري نفسه .