حيدر حب الله
425
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)
ج - إنّ ثلاثة أشخاص ممّن ضعفهم عارضه فيهم الطوسي ، ووافقه النجاشي ، وهم : جعفر بن محمّد بن مالك ، والمعلى بن خنيس ، وداود الرقّي . د - إنّه نزّه عدداً من الرواة عن تهمة الضعف ، وقد تقدّم ذكر بعض العيّنات في ذلك سابقاً ، بل وجدنا أنّ بعضاً ممّن ضُعّف في كتب الرجاليّين لا ذكر له في هذا الكتاب كإبراهيم المكفوف ، والحسن النوفلي ، والحارث التغلبي ، وصالح النيلي ، وعبد الله الأحمري ، وعبيد الله الدهقان ، وعبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، وعبد العزيز العبدي ، وعلي بن عمر الأعرج ، وغيرهم كثير . ه - - إنّه ضعّف عشرة ممّن وثقهم النجاشي ، مثل إبراهيم بن عمر اليماني ، وإبراهيم بن سليمان النهمي ، وسليمان بن داود المنقري وغيرهم ، وليسوا من المشاهير « 1 » . و - إنّه قوّى بعض من ضعّفه ابن الوليد وابن بابويه أو غيرهما ، مثل أحمد بن الحسين بن سعيد ، وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، والحسين بن شاذويه ، ومحمّد بن أورمة ، وزيد الزرّاد ، وزيد النرسي . ز - إنّ بعض من ذكر فيهم الطعن راجعنا رواياته ، فتبيّن فيها الغريب العجيب ، مثل كتاب الاستغاثة للكوفي ، وأخبار إنّا أنزلناه في ليلة القدر لابن حريش « 2 » . ح - قد أثبتنا أنّه كان خبيراً من خلال النظر في كتابه ، وأنّه كان مستقلًا بالرأي ليس تابعاً لمدرسة القميين أو مقلّداً لهم في كلّ شيء . ط - إنّ الرجل واضح في تريّثه ، فتراه يعبّر بعبارات دقيقة متريّثة ، مثل : أظنّه ، فيما رأيته ، ما رأيت له ، الله أعلم ، ولا أعرف له ، ونحو ذلك . ثانياً : إنّ الرجل خصّص كتابه للضعفاء ، ولا يمكننا الحكم عليه ما لم نرَ كتاباً آخر له في
--> ( 1 ) لمزيد اطّلاع انظر : السيستاني ، قبسات من علم الرجال 2 : 91 - 93 ؛ والجلالي ، رجال ابن الغضائري : 22 ، مقدّمة التحقيق ؛ وحميد البغدادي ، تقييمات ابن الغضائري : 190 - 195 . ( 2 ) لمزيد اطّلاع انظر : التستري ، قاموس الرجال 1 : 293 .