حيدر حب الله
383
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)
الكتب ، على ما حكى بعضهم عنه . . » « 1 » ، ولم يذكر الطوسي للغضائري غير هذين الكتابين . يقول الدكتور مجيد معارف - تبعاً لمثل المحقّق التستري فيما يبدو - : « ومن هذا يُعلم أنّ الشيخ الطوسي لم يقف على كتب الشيخ ابن الغضائري ، وظنَّ هلاكها ، كما أخبر به . ولم يكن الأمر كذلك ؛ لما يظهر من اطّلاع النجاشي عليها وإخباره عنها » « 2 » . وسيأتي الحديث عن هذه النقطة . 3 - كتاب الممدوحين : والذي يبدو من تتبّع كتاب العلامة الحلّي أنّ هذا الكتاب كان قد وصله ؛ ففي ترجمته لمحمد بن مصادف قال : « . . اختلف قول ابن الغضائري فيه ؛ ففي أحد كتابين : إنه ضعيف . وفي الآخر : إنه ثقة . . » « 3 » ، وكذلك ابن داود الحلّي في الترجمة نفسها قال : « ( غض ) « 4 » : ضعيف ، ثقة في موضعين » « 5 » ، إذا فهمنا من هاتين العبارتين وأمثالهما الإشارة إلى كتابين مستقلّين أو في موضوعين : أحدهما في الممدوح والآخر في الضعيف . 4 - كتاب التاريخ ، ولا نعرف عنه شيئاً ، ويحتمل جداً أنّه أحد الكتب الأخرى ؛ لإطلاق عنوان التاريخ على كتب الرجال كما تقدّم ، ولعلّه مختلف عن سائر الكتب ، وقد ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، حيث قال : « . . قال أحمد بن الحسين رحمه الله في تاريخه : توفّي أحمد بن أبي عبد الله البرقي في سنة أربع وسبعين ومائتين . . » « 6 » .
--> ( 1 ) الطوسي ، الفهرست : 2 . ( 2 ) مجيد معارف ، علم الرجال الشيعي ، مجلة الاجتهاد والتجديد ، العدد 19 : 207 ؛ والتستري ، قاموس الرجال 1 : 441 . ( 3 ) العلامة الحلي ، خلاصة الأقوال : 404 . ( 4 ) إشارة لابن الغضائري . ( 5 ) ابن داود الحلي ، الرجال : 275 . ( 6 ) رجال النجاشي : 77 .