حيدر حب الله

379

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)

هذا قد صدّر السند به ، ومثل هذه التدقيقات يبعد أن تكون مأخوذة ، بل القرينة قامت على ما نقول ، وذلك أنّ بعض الرواة لم ينقل عنهم الصدوق في الفقيه إلا بهذه الصيغة ، ومع ذلك ذكر لهم طرقاً في المشيخة ، ويزيد عددهم عن الخمسين شخصاً ، مثل : أحمد بن هلال ، وأسماء بنت عميس ، وإسماعيل بن مهران ، وأيّوب بن أعين ، وبشّار بن يسار ، وبكّار بن كردم ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وجعفر بن عثمان ، وجعفر بن محمّد بن يونس ، وجويرية بن مسهر ، وحارثٍ بيّاع الأنماط ، والحسن بن قارن ، والحسن بن هارون ، وروح بن عبد الرحيم ، وروميّ بن زرارة ، والزهري ، وزيد بن عليّ بن الحسين ، وسلمة بن تمام ، وسليمان بن حفص المروزيّ ، وشعيب بن واقد ، والصباح بن سيابة ، وعائذ الأحمسيّ ، وعبد الحميد بن عوّاض ، وعبد الملك بن أعين ، وعبيد الله الرافقيّ ( المرافقي ) ، وعليّ بن بجيل ، وعليّ بن سويد ، وعليّ بن غراب ، وعمّار بن مروان ، وعمر بن أبي شعبة ، وعمرو بن قيس الماصر ، وعيسى بن أبي منصور ، وعيسى بن أعين ، وعيسى بن عبد الله الهاشميّ ، وعيسى بن يونس ، والفضل بن أبي قرّة السمندي ، ومصادف ، ومصعب بن يزيد الأنصاري ، ومعمر بن يحيى ، ومنهال القصّاب ، وميمون بن مهران ، وهاشم الحنّاط ، وياسر الخادم ، ويحيى بن عبّاد المكيّ ، ويحيى بن عبد الله ، ويونس بن عمّار ، وأبي ثمامة ، وأبي الحسن النهدي ، وأبي زكريّا الأعور ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي عبد الله الخراسانيّ ، وأبي هاشم الجعفري . وذكر بعض المعاصرين وجهاً إضافيّاً ترجيحياً هنا ، لا بأس به لتقوية الاحتمال ، وهو أنّنا لو مشينا على الفرضيّة السابقة التي رجّحناها في كيفية تدوين الصدوق لمشيخته ، وأنّه سار على أسماء الرواة في كتابه من أوّله إلى آخره ، لرأينا أنّ جملة من الرواة عندما ذكرهم ، كان أوّل ذكره إيّاهم بهذه الصيغة ، ومع ذلك ذكر الطريق إليهم في المشيخة ، ووقعوا بحسب الترتيب بشكل يؤكّد أنّه أخذهم من هذا الموضع الذي صدّره بتعبير : روي عن فلان ، وذلك مثل : هشام بن الحكم ، ومسعدة بن صدقة ، وحريز بن عبد الله ، والأصبغ بن نباتة ، وجابر الأنصاري ، وجعفر بن محمّد بن يونس ، وهشام الحناط ، ويحيى بن أبي