حيدر حب الله

94

شمول الشريعة

هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ) ( النحل : 89 ) . 3 - قوله تعالى : ( أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) ( الأنعام : 114 ) . 4 - قوله تبارك اسمه : ( وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( الأعراف : 52 ) . 5 - قوله عزّ من قائل : ( الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) ( هود : 1 ) . 6 - قوله جلّ جلاله : ( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( يوسف : 111 ) . 7 - وقال تعالى : ( وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) ( يونس : 37 ) . 8 - وقال سبحانه : ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا ) ( الإسراء : 12 ) . هذه الآيات القرآنية الكريمة تنطق بإثبات عدم سقوط شيء من الكتاب الكريم وأنّه استوعب كلّ شيء ، وبيّن كلّ شيء ، وكان ما فيه مفصّلًا تفصيلًا ، وأنّ تفصيله تعلّق بكلّ شيء ، فبعد هذه النصوص كلّها هل يمكن الحديث عن نفي الشموليّة القرآنية أو أنّ الدين ليس بمستوعبٍ لكلّ وقائع الحياة ؟ ! « 1 » .

--> ( 1 ) انظر : الشافعي ، الرسالة : 20 ؛ والقرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 6 : 420 ؛ وعبد الله نصري ، الدين بين الحدود والتوقّع : 65 - 70 ؛ والقرضاوي ، الدين والسياسة ، تأصيل وردّ شبهات : 53 - 55 ؛ والسفياني ، الثبات والشمول في الشريعة : 131 - 136 ؛ وناصر مكارم الشيرازي ، شموليّة الشريعة ، مجلّة الاجتهاد والتجديد ، العدد 38 - 39 : 18 - 19 ؛ ومصطفى كريمي ، الدين حدوده ومدياته : 282 - 292 ؛ وعبد الله ناصح علوان ، الإسلام شريعة الزمان والمكان : 10 - 11 ؛ والأعرافي ، قلمرو دين وگستره شريعت : 85 - 94 ؛ ومحمّد بن عمر بن سالم بازمول ، تغيّر الفتوى : 13 - 17 ؛ ومحسن عباس نجاد ، علم ديني : 61 ؛ وإسماعيل كوكسال ، تغيّر الأحكام في الشريعة الإسلاميّة : 42 - 46 .