حيدر حب الله
21
رسالة سلام مذهبي
يتعلّق بشيء غيره بل يتعلّق الكلّ به ، ولا يُرى ولا يُحسّ بالحواس الظاهرة ولا يُلمس ، ولا يشبهه شيء ، ولا ندّ له ولا نظير ، بل هو كما قال سبحانه : ( فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( الشورى : 11 - 12 ) . والكلام في الألوهيّة عند الإماميّة يتعلّق بمجموعة نقاط مهمّة أيضاً ، وأبرزها : أولًا : التوحيد وبعد إثبات الذات المقدّسة الإلهيّة ، يؤمن الشيعة الإماميّة بالتوحيد الذي هو أساس الإسلام ، ويرون له معاني ومظاهر عدّة ، أهمّها : 1 - التوحيد الذاتي بمعنى أنّ الله واحدٌ لا مثيل له ، ولا ثاني له ولا نظير ، ولا