حيدر حب الله
319
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية
العاشرة : الوزراء . الحادية عشرة : الشعراء . الثانية عشرة : النساء . ومن الواضح أنّ هذا النوع من التقسيم ليس طبقيّاً ، سوى لو أخذنا الأربعة الأوَل ، ما لم يقصد المصنّف - ولم يصلنا غير المجلّد الأوّل - التقسيم الطبقي لكلّ عنوان من هذه العناوين . 2 - إنّ ما بأيدينا من الكتاب هو مجلّد واحد ، وقد تناول فيه المصنّف مجموعة غير مرتّبة من الطبقات هي : طبقة الصحابة ، وطبقة المحدّثين والمفسّرين والفقهاء ، وطبقة الشعراء ولم يكملها . ومجموع من ذكرهم 107 شخصيّات . 3 - بعض هذه الطبقات ، قسّمها السيد علي خان إلى مجموعات ؛ فطبقة الصحابة احتوت على طبقتين : الأولى في بني هاشم وساداتهم من الصحابة العلية ، والثانية : في غير بني هاشم من الصحابة المرضيّة والشيعية المرتضوية . أمّا طبقة المحدّثين والمفسّرين والفقهاء ، فاحتوت على مجموعة واحدة ، وهي ما أطلق عليها بني هاشم وساداتهم من أكابر العلماء وأفاضل الفقهاء . 4 - قدّم المؤلّف لطبقة الصحابة بأربع مقدّمات مرتبطةٍ بهم ، وهي : تعريف الصحابة ، حكم الصحابة في العدالة ومعناها ، تقسيم الصحابة بحسب الردّ والقبول ، في رجوع الصحابة إلى الإمام علي عليه السلام فيما بعد . وهذه ميزة أساسية في الكتاب ، فكما لاحظنا في سيرنا التاريخي كان النقص واضحاً في مجال تناول الصحابة بالبحث الرجالي في الوسط الشيعي ، وهذا الكتاب يحاول أن يسدّ شيئاً منه ، تماماً كما فعل الحرّ العاملي من قبل .