حيدر حب الله

236

دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية

ثانياً : اشتغل العلماء على المصادر الرجاليّة التي تركتها القرون السبعة الأولى ، بحثاً ونقداً وتمحيصاً وتصحيحاً وإضافةً وتعليقاً . وكانت هذه خطوة متميّزة في هذا الإطار . ثالثاً : بدأنا نشهد غزارةً نسبيّة في الإنتاج والتعاطي الرجالي داخل الكتب الفقهية والأصوليّة . رابعاً : لقد رأينا انفتاحاً واضحاً على المنجز السنّي ومحاولة للاستفادة منه فيما ينسجم مع المناخ الفكري الشيعي ، وذلك مع مثل كتب الدراية والحديث والتقسيم الرباعي وغير ذلك . خامساً : انفتحت أمام علم الرجال الإمامي مجالات جديدة للبحث الرجالي كمجال ضبط الأسماء وتحرير الكتب السابقة وغير ذلك . إلى غير ذلك ممّا أسلفناه سابقاً فلا نطيل .