حيدر حب الله
10
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر
كتاباً اسمه « كتاب الاستخارة » « 1 » ، ولكنّ هذا الكتاب مفقودٌ اليوم لا نعرف عن مضمونه شيئاً واضحاً . وعلى أيّة حال ، فيمكن القول بأنّ العيّاشي هو أوّل من نعرف أنّه ألّف في الاستخارة مستقلًا . ونجد في الفترة نفسها كتاباً آخر اسمه « كتاب الاستخارة والاستشارة » لأبي عبد الله زبير بن أحمد بن سليمان الزبيري الشافعي ( 317 ه - ) « 2 » . وبعد ذلك نعثر للشيخ محي الدين بن عربي ( 638 ه - ) على كتاب تحت عنوان « رسالة الاستخارة » ، والتي كان لابن عربي نفسه شرحاً عليها أيضاً « 3 » . وبعد ذلك أيضاً ، نعثر على كتاب هامّ ومفصّل - شيعياً - في الموضوع ، وهو « فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب في الاستخارات » وهو مطبوع ، للسيد علي بن طاووس ( 664 ه - ) . ومنذ ذلك الوقت ، لا تحكي لنا كتب الفهارس والتراجم والرجال عن مصنّفات مستقلّة في هذا الموضوع إلى ما بعد قرون ، حيث تبدأ تظهر أسماء كتب تحت هذا العنوان أبرزها : 1 - علي بن يوسف بن علي بن محمد العاملي ( ق 10 - 11 ه - ) ، ذكروا له رسالة في « كيفية الاستخارة » « 4 » . 2 - رسالة في الاستخارة ، للشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي ( 940 ه - ) « 5 » ،
--> ( 1 ) النجاشي ، الفهرست : 352 ؛ والطوسي ، الفهرست : 213 ؛ ومعالم العلماء : 135 ؛ وابن النديم ، الفهرست : 245 . ( 2 ) كشف الظنون 2 : 1389 ؛ وهدية العارفين 1 : 373 . ( 3 ) هدية العارفين 2 : 116 . ( 4 ) أحمد الحسيني ، تراجم الرجال : 391 . ( 5 ) حاجي خليفة ، كشف الظنون 1 : 844 .