حيدر حب الله

721

حجية الحديث

معرفة وسائليّة للأوّل ، والغاية والمدار هو الأوّل . الحلقة القادمة من مشروعنا في السنّة والحديث ، دائرة حجيّة الحديث قبل الختام أودّ أن أشير إلى أنّ البحث هذا كلّه ، كما ألمحنا سابقاً ، يقع في أصل الاحتجاج بالحديث ، بعيداً عن التفاصيل والدوائر والمساحات والنطاقات ، لكنّنا في كتابنا الكبير اللاحق المخصَّص لدائرة حجيّة الحديث ، والذي يُشارف إعدادُه وتأليفه على نهايته بحول الله تعالى ، سنركّز على نطاقات الحجيّة في الحديث الشريف ، ونتعرّض للأبحاث التالية بالتفصيل إن شاء الله تعالى : 1 - حجية الحديث بين الخبر الحسّي والخبر الحدسي . 2 - حجية الحديث بين نظريتَي الوثوق والوثاقة . 3 - حجية الحديث بين نظريتَي الوثاقة والعدالة . 4 - حجيّة الحديث وسلامة الاعتقاد في الراوي ، أو حجية مصادر الحديث غير المذهبي . 5 - حجيّة الحديث بين الجبر السندي والدلالي وعدمه . 6 - حجيّة الحديث بين الوهن السندي والدلالي وعدمه . ويلحق بهذا المحور بحث مهم ، وهو مخالفة الحديث للسيرة المتشرّعية ، أو لعمل أهل المدينة ، وهي نظريّة طرحها الإمام مالك بن أنس فيما يُنسب له . 7 - حجيّة الحديث بين الظنّ بالوفاق وعدم الظنّ بالخلاف وغيرهما . 8 - حجيّة الحديث بين موافقة الراوي لما يرويه ومخالفته له . 9 - حجيّة الحديث بين المباشرة والوسائط ، أو حجية خبر الوسائط السنديّة . 10 - حجيّة الحديث بين التنويعات الحديثية في علوم الدراية والمصطلح . 11 - حجية الحديث بين نقد السند ونقد المتن ، أو نظريّة النقد المتني ومعاييرها . 12 - حجيّة الحديث بين النقل اللفظي والنقل بالمعنى . ونُلحق بهذا الموضوع الكلامَ