حيدر حب الله
128
حجية الحديث
كما أنّنا توصّلنا هنا - نتيجة ما تقدّم - إلى أنّ التواتر بناءً على التوسعة يمكن أن يحصّل اليقين بالصدور ، ويمكن أن يحصّل الاطمئنان به ، تماماً كالخبر المحفوف بقرينة القطع يمكن أن يحصّل اليقين ويمكن أن يحصّل الاطمئنان ، فلا بأس بتقسيمهما - أصوليّاً وحديثيّاً - إلى المتواتر اليقيني والمتواتر الاطمئناني ، وكذلك إلى المحفوف اليقيني والمحفوف الاطمئناني ، والله العالم .