حيدر حب الله
468
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
اشتهر بهذا اللقب - أي الآخوند - حتى صار عَلَماً له تقريباً الشيخُ محمد كاظم الخراساني صاحب الكتاب الشهير كفاية الأصول . 21 - الأوحد ، وهو لقب عرف به الشيخ الأحسائي . 22 - الوحيد ، وهو اللقب الذي عرف به الشيخ البهبهاني . 23 - المجدّد ، وهو لقب أطلق على كثيرين مثل المجدّد الشيرازي ، والشيخ محمّد رضا المظفّر . 24 - مرجع المسلمين . 25 - الحُجّة . 26 - الفقيه الأورع . 27 - السيد الولي . 28 - السيد القائد . 29 - وليّ أمر المسلمين . 30 - الأستاذ الأعظم والعلامة الأفخم . 31 - العَلَم والأعلام . 32 - سيّد الطائفة . 33 - قدوة الفقهاء وقدوة المجتهدين . 34 - آية الله في الأرضين . 35 - العالم الربّاني والفقيه الصمداني . 36 - خاتم الفقهاء والأصوليّين . . ومن يراجع يجد الكثير من مثل هذه الألقاب التي تتفاوت في حجم شيوعها في العصر الحاضر ، وفي إطلاقها على أصحابها شفاهاً أو على أغلفة الكتب أو تداولًا . ولم يبتعد العرفاء عن هذه التوصيفات ، فاستخدموا في إطارهم ألقاباً كثيرة مثل صدر المتألهين ، وقطب دائرة الإمكان ، وجامع المعقول والمنقول ، والعارف الكامل ، والسالك الواصل ، والحكيم المتألّه ، والحكيم الإلهي ، وخاتم الأولياء وغير ذلك الكثير . ظاهرة الألقاب في الوسط السنّي لم يقتصر أمر هذه الألقاب على الشيعة ، بل شهد السنّة شيئاً من هذا القبيل ، فمنذ العبور من عصر الغزالي بدأنا نجد ألقاباً كثيرة مثل برهان الملّة والدين ، وشيخ الإسلام ، وتاج الإسلام ، وشمس الدين ، والجهبذ ، ومفتي الديار ، ورشيد