حيدر حب الله
313
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
762 - إهمال الزوجة عاطفيّاً وجنسيّاً والموقف من الطلاق القضائي * السؤال : 1 - ما هو حكم إهمال الزوجة عاطفيّاً ولفظيّاً بسبب الانشغال مع الأصحاب ، وفي طلب الرزق ، مع العلم أنّ الزوجة لديها وظيفة ، ولكنّها عاطفيّاً تجد فراغاً بداخلها ؟ 2 - هل يجوز للمتزوّجة أن تمارس العلاقة مع رجلٍ آخر بدون حصول الحمل ، إذا كان الزوج غير قادر على إشباعها جنسيّاً ، ولا حتّى عاطفيّاً ، وهو كثير التأخّر عن المنزل ؛ لانشغاله مع رفاقه ، والزوج سئ ويرفض الطلاق ، والمرأة تجد عذاباً وتقصيراً منه في حقوقها ، وهي دائمة السكوت ، والعمر يمضي ، وحياتها العاطفيّة تتدهور نفسيّاً ؟ 3 - دائماً نقول بأنّ أحكام الإسلام هي أفضل أحكام للمجتمع ، ولو طبّقت هذه الأحكام لانحلّت المشاكل ، ولكن ماذا لو تسبّبت الأحكام في المشاكل ؟ مثلًا حكم الإسلام بالنسبة لطلاق المرأة هو أنّها لو أرادت الطلاق يجب أن تهب مهرها وتدفع شيئاً كي يطلّقها الرجل ، وحتى مع ذلك لو لم يرد يستطيع أن لا يطلّقها . . شيخنا بسبب هذا الحكم هناك نساء يطول طلاقهنّ سنين ، وهنّ يأتين ويذهبن إلى المحاكم ، وأنت تعلم المفسدة المترتبة على ذلك ، بينما الشيخ الصانعي يقول في مثل هذه الحالة يجب الطلاق على الرجل وإن لم يطلّقها وجب على حاكم الشرع أن يطلّقها . فما رأيكم بهذا الموضوع ؟ * يجب على الزوج معاشرة زوجته بالمعروف ، واحترام حقوقها العاطفيّة والجنسيّة ما دام قادراً على ذلك ، وعلى الزوجة إزالة كلّ المنفّرات والعوائق التي تحول دون تفاعل زوجها العاطفي والروحي والجنسي معها مهما بلغت إلى ذلك سبيلًا ، ويتأكّد هذا كلّه في حال إمكان وقوع الزوجة أو الزوج في خطر المعصية