حيدر حب الله

284

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

النبوي وقوانين التعامل معها وفهمها . وعليه فمن اللازم أخذ الظروف الزمكانية بعين الاعتبار لتفسير الفعل النبوي واستخراج الدلالة الشرعيّة منه ، وبعد ذلك نقول بخلود هذا الحكم المستنبط من الأفعال النبويّة . 748 - حكم الإدغام في القراءة والإقامة والأذان . . * السؤال : أيّهما أصحّ : قول أشهد أن لا إله إلا الله ، أو قول أشهد أإله إلا الله في الأذان والإقامة ؟ * يذهب كثير من العلماء إلى وجوب الإدغام - ولو بنحو الاحتياط الوجوبي - فيما إذا وقعت النون الساكنة أو التنوين قبل واحدٍ من حروف ( ي - ر - م - ل - و - ن ) ، وكانت النون أو التنوين في نهاية كلمة فيما حرف ( يرملون ) في بداية الكلمة الأخرى ، أي إنّ وجوب الادغام بغنّة ومن دون غنّة لازم أو احتياطي لزومي ، وهو ما يراه مثل السيد محسن الحكيم ، والشيخ المنتظري ، والشيخ بهجت ، والسيد محمد الروحاني ، والسيد محمد سعيد الحكيم وغيرهم ، والمثال الذي ذكرتموه هو من هذا النوع ، عنيت من نوع الإدغام بلا غنّة . إلا أنّ أغلب الفقهاء المتأخّرين والمعاصرين لا يوجبون ذلك ، وبعضهم يراه بنحو الاحتياط الاستحبابي ، مثل الشيخ فاضل اللنكراني ، والسيد اليزدي ، والسيد أبي الحسن الإصفهاني ، والسيد محمد باقر الصدر ، والإمام الخميني ، والسيد الخوئي ، والسيد الكلبايكاني ، والشيخ جواد التبريزي ، والسيد محمد صادق الروحاني ، والسيد علي السيستاني ، والسيد محمد حسين فضل الله ، والشيخ يوسف الصانعي ، والشيخ محمد إسحاق الفياض ، والشيخ الوحيد الخراساني ، والشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني ، والسيد محمود الهاشمي وغيرهم .