حيدر حب الله
117
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، وكذلك السفّاح ( 136 ه - ) ، الذي عاصره الإمام الصادق ، حيث كان اسمه عبد الله بن محمد بن علي أيضاً . وحاول بعضهم تطبيق الرواية على المستعصم العباسي الذي كان آخر الملوك العباسيين وكان اسمه أيضاً عبد الله . وأمّا إذا أريد مطلق شخص يأتي في قادم الزمان فنسأل : عندما قال الإمام هذه الجملة ولم يكن هناك شخص حينها بهذا الاسم يحكم هنا أو هناك ، فلماذا لم يسأله الراوي عن عبد الله هذا ، ويقول له ما اسمه وما صفته ومن يكون ؟ أليس هذا أمراً أو سؤالًا منطقيّاً ؟ أمّا تطبيق هذه الرواية أو غيرها على الواقع اليوم فقد سبق أن تحدّثنا عنه ، وعن المنهج الصحيح فيه وفق ما يبدو لنا ، ولا أريد أن أخوض في هذا الجدل القائم ، لكن نصيحتي لنفسي ولعموم إخوتي المؤمنين أن نتريّث كثيراً في هذه الأمور ، ولا نشغل الساحة بها بعد أن أثبتت هذه الطريقة التطبيقية فشلها في مرات كثيرة ، وسننظر وننتظر ونتربّص لنرى هل ستنجح التطبيقات هذه المرّة أو لا ؟ والله أعلم وأحكم . هذا ، ولابدّ لي أن أشير إلى أنّ الناس تتداول مجموعة من الروايات تنسبها إلى مسند أحمد بن حنبل وغيره وقد بحثت عنها كثيراً فلم أجد شيئاً ، والغريب أنّ بعضهم يتحدّث عن أنها مُسقَطَة من المسند ولكنّه لا يقيم دليلًا ، ولعلّ لديه دليلًا لم نعثر عليه أو حظي بنسخة لم نرها والله العالم ، وعلينا التنبّه جميعاً لتداول مرويات قد تكون مختلقة اليوم وليس في القرون الغابرة فقط . 715 - مشكلة الأحاديث المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي * السؤال : انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تبادل الأحاديث المنسوبة لأئمة