حيدر حب الله
330
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
فتاوى ومواقف العلماء والفقهاء والمفكّرين الرافضين لهذه الطريقة في التعبير ولو كان رفضهم غير تحريمي ، بل والسعي أيضاً للحصول على المزيد من توجيهات العلماء الرافضين والمراجع المعارضين لهذه الطريقة في التعبير . وكذلك ابتكار وتعميم الطرق البديلة التي يعدّ من أبرزها مشاريع التبرّع بالدم للمحتاجين والجرحى وإهداء ثواب ذلك إلى أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه ، فهذه الطريقة تعبّر عن مستوى جيّد من التفاعل . بل إنّ العراق نفسه يمتاز بين الدول العربيّة بحاجته الكبيرة لمثل هذه الحملات ؛ نظراً لما يتعرّض له من تفجيرات واعتداءات ظالمة بشكل يومي أو شبه يومي لم تترك قلباً إلا آلمته ، فيما تخلّفه من دمار ومن خسائر في الأرواح والممتلكات ، ومن إصابات بشرية تحتاج للقطرة من الدم هنا أو هناك . وقد طُبّقت طريقة التبرّع بالدم في غير بلدٍ بتوجيهات من وجوه وعلماء وفعاليات تلك البلدان ( طبّقت بشكل متفاوت نسبيّاً من حيث السعة والمحدودية ، ومن حيث الاستمرار وعدمه ، في كلّ من : المملكة العربية السعودية ، والعراق ، والكويت ، وأبيدجان ، وبعض الدول الأوروبية ، والبحرين ، ولبنان وغير ذلك ) ، وحقّقت نجاحاً نسبيّاً في حدود معلوماتي ، ولعلّ أفضل التجارب وأوسعها كان تجربة البحرين . ويمكن الاشتغال عليها على مستوى العراق وكربلاء بالخصوص بشكل أوسع من السابق ، وأعتقد أنّه من الضروري التنسيق مع الجهات المعنيّة التي يمكنها القيام بمثل هذا المشروع ، والأهم تغطيته إعلامياً والترويج له ، وتوفير المعلومات عن مراكز التبرّع لعموم الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل القصيرة أو وسائل الإعلام أو غير ذلك ، علّه يلقى قبولًا أكبر في قادم السنوات ، كما لقي القبول في بعض