حيدر حب الله

193

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

على تميّزه ووجود قواعد خاصّة به ومصطلح خاص به » . ( حبّ الله ) : لقد تحدّثت عن العلامة المجلسي وعلّقت على طريقته في مرآة العقول ( ص 310 إلى 317 ) ، مع أنّ كتابي مخصّص لعلم الرجال ، وقد نقلنا أنّه مختصر ، وأنّه يركّز على التأليف الرجالي ، لا الحديثي ، والمقدار الذي ذكرته كافٍ ، فليراجع . 16 - يقول الأخ الناقد : « مباني متشدّدة : ذكر الكاتب بأنّه حسب بعض المباني كما للسيد الخوئي والعاملي صاحب المدارك ، تسقط آلاف الروايات عن الحجيّة ( ص 254 ، 399 ) وكنت أتمنى لو يوضح كيف تعامل هذان العلمان مع هذا الوضع ؟ وهل انعكس بهذه القوّة على آرائهما ؟ » . ( حبّ الله ) : لقد بيّنت في بحثي عن السيد الخوئي وغيره وبقدر من التفصيل فليراجع . وليس من الضروري في كتاب معدّ لبيان تاريخ علم الرجال أن نذكر كيف تعامل الخوئي مع الفقه والأصول ، بل هذا يدرج في تاريخ الفقه والأصول أكثر ، فلو دخلنا في هذه الموضوعات لوقعنا في استطرادات . 17 - ويقول الناقد العزيز : « أشار الكتاب بأنّ الاتجاه الموروث - حسب تعبيره - الذي أصّل له السيد الخوئي من نقده لعدد من القواعد الرجالية في مجال توثيق الرواة حسب مبنى الوثاقة السندية التي انتصر لها السيد الخوئي ، يتعرّض للتحول نحو مبنى الوثوق الخبري والمضموني والاطمئناني الشخصي من جراء المخاوف والمحاذير على التراث الحديثي وحفظ الهويّة ( ص 410 ) . وأشار الكاتب إلى ما أسماه بمظلوميّة السيد الخوئي بعدم وجود دراسات أو مؤتمرات علميّة حوله على الرغم من جهوده وإسهاماته الكبيرة في العلوم الحوزوية ( ص 412 ) ، وقد بدى لي طغيان الطابع الإنشائي والأسلوب الخطابي العاطفي هنا .