حيدر حب الله

107

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

المنطقيّة للاستقراء ، وإن كان وارداً في أصل بحث الصفات لا سيما على الطريق الثاني ، إذا سلّمنا مع الصدرائيّين بسلامة طريقهم الأوّل . 394 - تساؤلات حول إثبات الصفات الإلهيّة بالمنهج الاستقرائي * السؤال : بوركت مولاي الجليل على إجاباتك في قضيّة الصفات الإلهيّة والإشكال على السيد الصدر رحمه الله ، ولديّ بعض التساؤلات حول ما ذكرتم في جوابكم النافع المفيد ، وهي : السؤال الأوّل : أليس تعبير السيد الصدر في كتابه الفتاوى الواضحة بعبارة الصانع الحكيم وبعبارة الذات الحكيمة في كتابه الأسس المنطقيّة للاستقراء دليلًا على كون الاستدلال الاستقرائي تام بحيث يثبت الصفات الكماليّة الأخرى لله سبحانه ؟ وإلّا لما عبّر بذلك ولم يقل مثلًا الصانع العاقل أو الذات العاقلة ؟ السؤال الثاني : لقد حاول الصدر في كتابه الفتاوى الواضحة إثبات عدل الله عن طريق استقرائيّ ولو بشكل مبسّط يدعمه الوجدان ، ألا يعدّ ذلك مكمّلًا لإثبات وجوده سبحانه استقرائيّاً ؟ السؤال الثالث : لقد سمعت من مصادر موثوقة أنّ السيد الصدر أراد أن يؤلّف كتاباً في العقائد ، ولكن لم يسعفه الوقت في ذلك ، فهل هذا صحيح ؟ السؤال الرابع : إنّ السيد كاظم الحائري في كتابه ( أصول الدين ) كان يرى إمكانيّة الاستدلال العلميّ الاستقرائي على إثبات الصفات الكماليّة لله من العلم والحكمة والقدرة التي لا يحدّها شيء ، فهل هذا صحيح ؟ السؤال الخامس : بدليل مبسّط يفهمه كلّ الناس على اختلاف عقولهم ، وبعيداً عن لجج الاستدلال المعمّق ، كيف أستدلّ على وجوده سبحانه استدلالًا يدعم