حيدر حب الله

565

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

اللَّهِ وَرِضْواناً . . ) ( الفتح : 29 ) ، وقال تعالى : ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( الحجر : 88 ) ، وقال : ( وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( الشعراء : 215 ) . وجاء في الحديث عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : « عظّموا أصحابكم ووقّروهم ، ولا يتهجّم بعضكم على بعض ، ولا تضارّوا ولا تحاسدوا ، وإياكم والبخل وكونوا عباد الله المخلصين » ، وفي صحيحة أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ أعرابيّاً من بني تميم أتى النبي - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - فقال له : أوصني ، فكان مما أوصاه : تحبّب إلى الناس يحبّوك » ، وفي خبر السكوني الصحيح على المشهور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلم : « ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسّع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحبّ الأسماء إليه » ، وفي معتبرة هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من التواضع أن تسلّم على من لقيت » . وفي خبر الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما من مؤمن إلا وفيه دعابة » ، قلت : وما الدعابة ؟ قال : « المزاح » ، وفي الخبر عن الإمام الرضا عليه السلام أنّه قال : « . . ومن تبسّم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ، ومن كتب الله ( له ) حسنة لم يعذّبه » . وعن حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « أفضلكم أحسنكم أخلاقاً الموطؤن أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم » ، وعن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « المؤمن مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » ، وفي