حيدر حب الله

373

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

على خلاف الفقهاء عادةً . بدوري فقد قمت بطرح هذه الإشكالية حول موضوعيّة الرواة في بعض المقالات التي كتبتها حول شرعيّة تقليد المرأة ، وهي إشكاليّة حقيقية تخفّف من الضخّ الاحتمالي الذي تعطيه هذه الروايات المتراكمة كمّاً . إنّني أوافق على عدم وجود موضوعيّة مطلقة في الحياة إلا نادراً جداً وإلا من عصمه الله . 3 - كون الإسلام موافقاً للفطرة لا يعني أنّه لا يوافق المتغيّرات أو لا يراعيها ، أليس أمراً فطريّاً عند البشر أن يستجيبوا للمتغيّرات ؟ إنّ المتغير ظاهرة طبيعية في حياة الإنسان ، والإنسان يقوم بالتكيّف معها منذ آدم إلى يومنا هذا ، أليست هذه ظاهرة فطريّة ؟ إذا احترم الإسلام التكيّف المنطقي المتوازن مع المتغيّر يكون سائراً على وفق الفطرة . 322 - تعليق موجز على مقالة تنفي وجود حجاب للرأس في القرآن الكريم * السؤال : شيخنا الفاضل ، هناك مقال نشر في بعض الصحف العربية ، تحت عنوان : ( لم يرد ذكر حجاب الرأس في القرآن إطلاقاً ) ، وقد أحببت أن أرى تعليقكم عليه ، وأنقل مقاطعه الأساسيّة لكم ، وهو لكاتبة باسم : نهاد كامل محمود ، وهذا بعض مقاطعه : « إنّ حجاب الرأس لم يرد ذكره في القرآن الكريم إطلاقاً . . أما كيف صار غطاء الرأس أمراً ربانيّاً وبنداً رئيسيّاً في الشريعة الإسلامية ، فهذا كلام قد روّجه الفقهاء فقط . . وهو بند ليس من الشريعة الإسلامية التي أمر بها الله سبحانه . . إنّما هو بند مختلق من الفقهاء في شريعة الفقهاء وحدهم ، وليس في شريعة الله سبحانه ، وإليك فيما يلي الأدلّة : كلمة ( الحجاب ) في المعاجم العربية تعني حجب أيّ شيء عن النظر أو عن شيء آخر . .