حيدر حب الله

305

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

نهاية الآراء ، لهذا ليس من الحسن أن نأخذ رأيه ونتعاطى معه على أساس أنّ الأمور حسمت . لكن في المقابل - ومع وجود عمالقة مثل السيد الخوئي لهم مثل هذه الأنظار - لا يحسن ببعضنا أيضاً أن يتعاطى مع ثبوت هذه الروايات وأمثالها بمنطق الأمور الواضحة المسلّمة القطعية التي يُتهم من يناقش فيها بدينه ومذهبه وعقيدته وأخلاقه ، فليتق الطرفان الله تعالى فيما يصدر منهما ، وليقبلا بتعدّد الآراء في المسألة ، وليتريّثا قبل نسبة شيء للنبي وأهل بيته وأصحابه أو نفيه عنهم ؛ لأنّنا سنحاسب أمام الله تعالى جميعاً ونسأل عمّا قلنا وفعلنا ، وكما سوف نسأل عن نسبة كلام للمعصوم ، كذا سنسأل عن نفيه عنه والعكس كذلك ، فلنقرّ بالتعدّد ، وليعمل كلّ شخص منّا على المنهج العلمي الذي اختاره ، لا أن نعتمد في مثل هذه المواضيع منهجاً ركيكاً قائماً على الرغبة في التوثيق أو التضعيف ، وفي سائر الموضوعات نعود إلى منهجنا المتين الذي نتبنّاه في بحوثنا الفقهية وغيرها ! ! والله وحده من وراء القصد .