حيدر حب الله

302

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

يقول السيد الخوئي بجبر الخبر الضعيف بعمل المشهور ( الخوئي ، التنقيح ، الطهارة 1 : 286 ، 453 ، و 2 : 477 ، و 6 : 137 ، و 7 : 274 ، 283 ، و 8 : 62 ، 181 ، و 9 : 294 - 295 ، 376 ، ومستند العروة ، كتاب الصلاة 2 : 160 ، و 4 : 23 ، و 5 ، ق 1 : 113 ، و 5 ، ق 2 : 259 ، 453 ، و 7 : 101 ؛ والمعتمد في شرح المناسك 3 : 323 ، و 4 : 223 ؛ ومباني العروة الوثقى ، كتاب النكاح 2 : 132 ؛ وكتاب الخمس : 18 ؛ ومصباح الأصول 2 : 143 ، 170 ، 240 - 241 ، و 3 : 409 ، ومباني تكملة المنهاج 1 : 108 ؛ ومصباح الفقاهة 1 : 6 ، 7 ، 51 ، 101 ، 140 ، و 5 : 143 ، 238 ، 239 ، و 7 : 32 ، 39 ، 50 ، 600 و . . . ) . أضف إلى ذلك أنّ صدور هذه الزيارة من قلب متألّم متفجّع حزين أمر واضح بالنسبة لي ، لكن ألا يمكن وجود هذا القلب عند شيعي صادق مخلص أحبّ أن يروّج لفكر أهل البيت وحبّ أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين ، فابتكر هذه الرواية واخترعها بداعي خدمة أهل البيت ، فهل مجرّد كون الرواية صدرت عن قلب متفجّع دليل صدقها ؟ ! وهل هذه المعايير في قبول الحديث يرضى بها علماء الحديث والرجال ؟ ! ونحن نعرف - كما بحثوا مفصّلًا في علم الدراية ، وأشار إلى ذلك الشهيد الثاني والحسين بن عبد الصمد الكركي وغيرهم - أنّ الكثير من الوضّاعين كانوا من الصلحاء والأتقياء ، وقد وضعوا ذلك احتساباً وتقرّباً إلى الله تعالى ، لدفع الناس نحو الخير ، وكانوا يقولون بأنّنا نضع الحديث للنبي وليس على النبي ، فلا يشملنا حديث : « من كذب عليّ متعمّداً . . » ؛ لأننا نكذب له صلى الله عليه وعلى آله وسلّم ولا نكذب عليه . يضاف إلى ذلك أنّ اتفاق حديث مع مضامين أحاديث أخرى صحيحة السند يمكن أن يجعله معتبراً - مضموناً - في القاسم المشترك ، لكنّ هذا لا يثبت صدوره