حيدر حب الله

291

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

قلنا بوثاقة علقمة كما هو الحقّ فالسند صحيح ، وإلّا فهو حسن بالمدح العام » . التعليق : بما قلناه ظهر ضعف هذا السند أيضاً ، والسيد الخوئي يوثق علقمة الحضرمي بناء على مبنى كامل الزيارة ( معجم رجال الحديث 12 : 201 ) ، وهذا يعني أنّه عدل عن توثيقه له بعد ذلك لأنّه عدل عن هذا المبنى ، وليس علقمة من المشايخ المباشرين لابن قولويه ، فالحضرمي عند السيد الخوئي في رأيه المتأخّر غير ثابت الوثاقة . ويقول العلامة الجليل . . : « السند الثالث إلى نصّ الزيارة . ثمّ إنّ للشيخ سنداً ثالثاً في « مصباح المتهجّد » إلى نصّ الزيارة نأتي بنصّه : قال الشيخ الطوسي : وروى محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا بعدما خرج أبو عبد اللّه عليه السَّلام [ فسرنا ] من الحيرة إلى المدينة . فلمّا فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد اللّه [ الحسين ] عليه السَّلام ، فقال لنا : تزورون الحسين عليه السَّلام من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه من ها هنا ، وأومى إليه أبو عبد اللّه [ الصادق ] عليه السَّلام وأنا معه . قال : فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمّد الحضرمي عن أبي جعفر عليه السَّلام في يوم عاشوراء ، ثمّ صلّى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين عليه السَّلام ، وودّع في دبرهما أمير المؤمنين عليه السَّلام ، وأومى إلى الحسين بالسلام منصرفاً بوجهه نحوه ، وودّع وكان فيما دعاه في دبرها : يا اللّه ، يا اللّه ، يا اللّه ، يامجيب دعوة المضطرّين . . ( الدعاء المعروف بدعاء علقمة ) . والرواية صريحة في أنّ صفوان زار الإمام الحسين عليه السَّلام بالزيارة