حيدر حب الله
287
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
ثم كون الشخص من أصحاب الإمام الباقر لا يعني أنّه إمامي ؛ فالفطحيّة والزيديّة وغيرهم يمكن أن يكونوا من أصحاب الباقر ، بل وما أكثرهم ، لا سيما وأنّ بعض الفرق ظهرت بعد وفاة الإمام الباقر ، فكيف تكون صحبة هذا الإمام عليه السلام دليل عدم كون الراوي واقفياً بعد ذلك ؟ ! ولهذا كلّه كان عقبة بن قيس بن سمعان مجهول الحال عند السيد الخوئي لم تثبت وثاقته ( معجم رجال الحديث 12 : 172 ) . يقول العلامة الجليل . . : « إلى هنا تمّت دراسة السند الأوّل للشيخ إلى بيان ثواب زيارة الحسين في يوم عاشوراء . والسند لا بأس به ، وهو من الحسن بمعنى الممدوح بالمدح العام لا الممدوح بالمدح الخاصّ » . التعليق : تبيّن عدم صحّة هذا السند عند السيد الخوئي ، لا أقلّ بجهالة عقبة بن قيس بن سمعان . وهو الصحيح ، ولا أدري هل الممدوح بالمدح العام يعني أنّه حجّة أم لا ؟ هذا ما سكت عنه العلامة الجليل ، وإن كان ظاهره الأخذ . ويقول العلامة الجليل . . : « المهم في المقام هو دراسة سند الشيخ إلى نصّ الزيارة ، قال قدَّس سرَّه : صالح بن عقبة ، وسيف بن عميرة ، قال علقمة بن محمد الحضرمي ، قلت لأبي جعفر عليه السَّلام : علّمْني دعاءً أدعو به ذلك اليوم إذ أنا زرته من قرب وأومأت من بعد البلاد ، ومن داري بالسلام إليه . قال : فقال لي : يا علقمة ، إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام فقل عند الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول ، فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو من زوّاره من الملائكة ، وكتب