حيدر حب الله

225

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

زنمة خير وزنمة شرّ علامة ، وفلان زنيم ومزنم : دعيّ معلّق بمن ليس منه . قال : زنيم تداعاه الرجال زيادة * كما زيد في عرض الأديم الأكارع . وهم يقتفون المزنم وهو ما صغر من النعم ؛ لأن التزنيم يكون في حال الصغر » . 4 - وقال ابن منظور في ( لسان العرب 12 : 275 - 277 ) : « زنم : زَنَمَتا الأُذن : هنتان تليان الشحمة ، وتقابلان الوَتَرَةَ . . . الزَّنَمَتان : زَنَمَتا الفُوق ، وهما شَرَجا الفُوق ، وهما ما أَشرف من حرفيه . والمُزَنَّمُ والمُزَلَّمُ : الذي تقطع أُذنه ويترك له زَنَمَةٌ . ويقال : المُزَلَّم والمُزَنَّمُ الكريم . والمُزَنَّمُ من الإِبل : المقطوع طرف الأُذن . . الأَحمر : من السِّمات في قطع الجلد الرَّعْلة ، وهو أَن يُشَقَّ من الأُذن شيء ثم يترك معلَّقاً ، ومنها الزَّنَمةُ ، وهو أَن تَبِين تلك القطعة من الأُذن ، والمُفْضاة مثلها . . والزَّنَمُ : لغة في الزَّلَمِ الذي يكون خلف الظِّلْفِ ، وفي حديث لقمان : الضائنة الزَّنِمَةُ أَي ذات الزَّنَمَةِ ، وهي الكريمة ، لأَن الضأْن لا زَنَمَةَ لها وإِنما يكون ذلك في المعز . . والزَّنِيمُ : الذي له زَنَمَتان في حلقه ، وقيل : المُزَنَّمُ صغار الإِبل . . وقوله تعالى : عُتُلٍّ بعد ذلك زَنِيمٍ ؛ قيل : موسوم بالشرّ ؛ لأَنّ قطع الأُذن وَسْمٌ . وزَنَمَتا الشاة وزُنْمتها : هنة معلّقة في حَلْقها تحت لِحْيتها ، وخصّ بعضهم به العنز ، والنعت أَزْنَمُ ، والأُنْثى زَلْماء وزَنْماءُ . . والزَّنِيمُ : ولد العَيْهَرَة . والزَّنِيمُ أَيضاً : الوكيل . والزُّنْمةُ : شجرة لا وَرَقَ لها كأَنها زُنْمةُ الشاة . . والأَزْنَمُ الجَذَعُ : الدهر المعلَّق به البلايا ، وقيل : لأَنّ البلايا مَنُوطةٌ به متعلّقة تابعة له ، وقيل : هو الشديد المرّ . . وأَصل الزَّنَمَةِ العلامة . والزَّنِيمُ : الدَّعِيُّ . والمُزَنَّمُ : الدَّعيُّ . . قال أَبو منصور : قوله في المُزَنَّمِ إِنه الدَّعِيُّ وإِنه صغار الإِبل باطل ، إِنما المُزَنَّمُ من الإِبل الكريم الذي جعل له زَنَمةٌ علامة لكَرَمِه ، وأما الدَّعِيُّ فهو الزَّنِيمُ ، وفي التنزيل العزيز : عُتُلٍّ بعد ذلك زَنيم ؛ وقال الفراء : الزَّنِيمُ الدَّعِيُّ المُلْصَقُ بالقوم وليس منهم ،