حيدر حب الله
171
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
معتبرة عنده . 2 - أمّا قولكم بأنّ بعض المتأخّرين وثق ابن راشد ، فما من راوٍ إلا وتجد بعض المتأخّرين قد وثقه ، لا سيما الشيخ الوحيد البهبهاني والشيخ النمازي اللذين لم يسلم من توثيقهما - إذا صحّ التعبير - راوٍ ، ولو راجعت منهجهما الذي صرّحا به في كتبهما ، فسترى أنّه قد لا يكون هنا راوٍ ضعيف أو غير ثقة عندهما ، بل هما وثقا مشاهير الضعفاء فراجعوا ذلك . كما لا أظنّ أنّ هناك روايةً لا تجد ولو واحداً من العلماء يصحّحها ، بصرف النظر عن تفسيره لمضمونها ، فإذا كان الحديث الذي نبحث عنه قد صححّه بعض العلماء فهذا شيء طبيعي جدّاً لا يغيّر من واقع النتيجة شيئاً ؛ لأنّ هناك مدارس حديثية معروفة بتساهلها في أمر إثبات الحديث وعدم تشدّدها ولا تدقيقها النقدي في الروايات . 3 - إنّ القاسم بن يحيى ثقةٌ عندي ، وقد حقّقته في كتاب موسوعة الحديث النبوي ، وتوصلت لوثاقته ، وما ذكرته أنا هنا من سهو القلم ، فكلامكم صحيح ، وجزاكم الله ألف خير ، لكن تظلّ الرواية ضعيفة بالحسن بن راشد . ( أبو عبد الله ) سادساً : بالنسبة لتفسير العسكري عليه السلام ، أليس هناك من العلماء من يعتمده كما يقرّر المجلسي مثلًا بأنّ بعض القدماء كالصدوق اعتمد عليه . فالمجلسي والحرّ ومن يميل إلى الاتجاه الحديثي يعتمد عليه . ونقل القرشي أنّ بعض العلماء منهم الشهيد الثاني والمحقق الكركي اعتمدوا عليه في بعض كتبهم . ( حبّ الله ) : لقد أشرت لكم آنفاً أنّني أكتب وجهة نظري ، وسند هذا التفسير ضعيف ، وعندما أذكر بعض الأشخاص فمن باب تأييد وجهة النظر لرفع الاستيحاش لا أكثر ، لا من باب أنّني أعرض وجهة نظر الطائفة فيه ، حتى يؤخذ