حيدر حب الله

154

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

النمازي في ( مستدركات علم رجال الحديث 3 : 103 ) . وبضعف هذين الرجلين يضعف الطريق إلى إسماعيل بن عبد العزيز من الجهتين . ج - إسماعيل بن عبد العزيز ، ولم يوثقه أحد ( انظر : معجم رجال الحديث 4 : 65 - 66 ؛ ومستدركات علم رجال الحديث 1 : 648 - 649 ) ، وقال فيه البروجردي في ( طرائف المقال 2 : 9 ) ما نصّه : « . . لم يوجد له مدح حتى يعتمد عليه ، فهو كنظرائه غير مقبول الرواية فقاهةً » ، وأقرّ الشبستري في ( الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق 1 : 172 ) بأنّه مجهول الحال . وهناك أربعة أشخاص اسمهم هذا الاسم وكلّهم هذا حاله ، فالرواية ضعيفة بطريقيها إلى إسماعيل ، فضلًا عن ضعفها بإسماعيل نفسه . 4 - الصيغة الرابعة هنا هي ما ذكره الصفار في ( بصائر الدرجات : 527 ) ، وما نقله الحلّي ( ق 9 ه - ) ، في ( مختصر البصائر : 59 ، والمحتضر : 65 ) ، وهذا نصّه : الحسن بن موسى الخشاب ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عثمان بن جبلة ، عن كامل التمّار ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ذات يوم ، فقال لي : « يا كامل ، اجعلوا لنا ربّاً نؤوب إليه وقولوا فينا ما شئتم » ، قال : فقلت : نجعل لكم ربّاً تؤوبون إليه ونقول فيكم ما شئنا ؟ قال : فاستوى جالساً فقال : « ما عسى أن تقولوا ، والله ما خرج إليكم من علمنا إلا ألف غير معطوفة » . وهذا الحديث يعاني من مشاكل أيضاً ، وهي : أ - إنّه ينتهي إلى كامل بن العلاء التمّار الكوفي ، وقد أقرّ الشيخ النمازي الشاهرودي - وهو المعروف بتتبّعه وتوثيقاته - في ( مستدركات علم رجال الحديث 6 : 297 ) بأنّه معدود في المجاهيل ، محاولًا توثيقه بمثل هذه الرواية وأنّها تدلّ على حسنه .