حيدر حب الله
6
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
الكلام والعقيدة أو الفقه أو الأصول أو التاريخ أو غير ذلك ، وبعضها الآخر مفتوح على قضايا يقلّ فيها الجانب التخصّصي ، لهذا فإنّ هذا الكتاب يمكن اعتباره مزيجاً من الموضوعات المتنوّعة التي تجمع بين النخبويّة وغيرها ، وإن حاولتُ قدر ما أستطيع تبسيط البحوث والموضوعات بحيث تصل لأكبر عدد ممكن من القراء الكرام . وفي الختام ، أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لكلّ خير ، وينير بصائرنا ويهدينا سبلنا ، إنّه وليّ قريب . قال تبارك وتعالى : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ) ( البقرة : 285 - 286 ) . حيدر محمّد كامل حبّ الله 7 - شعبان - 1434 ه - 16 - 6 - 2013 م