حيدر حب الله
478
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
تمهيدية في القواعد الرجالية ، القسم الثاني : 172 ) ، وهذه الأرقام الكبيرة سوف تترك أثراً بالغاً في تصحيح النصوص وتأكيد ثبوتها . وهكذا الحال في توثيقات أخرى شبيهة تعرّض لها العلماء في بحوثهم في ( كلّيات علم الرجال وقواعده العامّة ) ، من قبيل توثيق جميع مشايخ النجاشي الذي تبنّاه السيد الخوئي ، ومشايخ علي بن الحسن الطاطري الذين أحصوا فبلغوا خمسة وعشرين شيخاً ، وكلّ مشايخ أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، ومشايخ بني فضّال ، وكلّ من روى عنه جعفر بن بشير البجلّي الوشاء ، والذين أحصوا فبلغوا 103 رواة ، وكلّ مشايخ محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني الثقة ، وكذلك كلّ مشايخ محمد بن أبي بكر بن همام الكاتب الإسكافي ، وأحمد بن محمد بن سليمان أبي غالب الزراري ، وكذا كلّ من روى عنه أحد الثلاثة الذين لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة وهم ابن أبي عمير وصفوان والبزنطي ، والذين أحصوا فبلغوا بعد حذف المتكرّر من الأسماء 767 شخصاً ، وكذلك توثيق كلّ من روى عنه أحد أصحاب الإجماع الذين يقارب عددهم العشرين شخصاً من كبار الرواة الأجلاء . . ( انظر في هذه الطروحات : رجال السيد بحر العلوم 4 : 145 - 146 ؛ ومعجم رجال الحديث 1 : 50 - 51 ؛ وعرفانيان ، مشايخ الثقات : 102 - 117 ، 202 - 205 ؛ ومستدرك الوسائل 3 : 475 ، 777 ، الفائدة العاشرة ؛ والنمازي ، مستدركات علم رجال الحديث 1 : 24 ؛ والكجوري ، الفوائد الرجالية : 106 ؛ والداوري ، أصول علم الرجال : 424 - 442 ؛ وقد اشتبه الأمر على بعضهم ، فظنّ أن تصحيح مرويّات أصحاب الإجماع معناه أنّه كلما وجدنا رواية فيها راوٍ من أصحاب الإجماع كانت صحيحة ، وهذا كلام غير دقيق ؛ لأنّ المقصود من تصحيح روايات أصحاب الإجماع - عند من يقول بهذه النظرية ، وشخصيّاً لا