حيدر حب الله

154

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

الري ، والتفّ حوله ذوو الفضل والعلم فأفاض عليهم من علومه ومعارفه ، وأخذ هو عن شيوخهم وعلمائهم ، حيث سمع من الشيخ ابن جرادة البردعي ويعقوب بن يوسف بن يعقوب ، وأحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل ، وأبي علي أحمد بن الحسن القطان وغيرهم . 2 - خراسان : قال الشيخ الصدوق : ( لما استأذنت الأمير السعيد ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا ، فأذن لي في ذلك في رجب من سنة 352 ه ) . والظاهر أنّ هذه أولى زياراته لمشهد الإمام علي بن موسى الرضا . وله زيارة أخرى في سنة 367 ه حيث أملى بها المجلس ( 25 ) من كتاب ( الأمالي ) يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقين من ذي الحجة ، وأملى المجلس ( 26 ) يوم غدير خم لاثنتي عشرة ليلة بقين من ذي الحجّة من نفس السنة المذكورة ، ورجع من زيارته سنة 368 ه حيث أملى المجلس ( 27 ) في يوم الجمعة غرّة المحرم من سنة 368 ه بعد رجوعه من مشهد . والظاهر أنّ له زيارة ثالثة لمشهد الإمام الرضا ، وذلك عند خروجه إلى بلاد ما وراء النهر ، حيث أملى المجالس ( 94 ، 95 ، 96 ) يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس من ( 17 - 19 ) من شعبان سنة 368 ه هناك . وخلال طريقه إلى خراسان مرّ باسترآباد وجرجان وسمع بهما من الشيخ أبي الحسن محمد بن القاسم المفسّر الأسترآبادي الخطيب ، ومن الشيخ أبي محمد القاسم بن محمد الأسترآبادي ، ومن الشيخ أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني ، ومن الشيخ محمد بن علي الأسترآبادي . وبعد منصرفه من زيارته لمشهد الرضا أقام في نيسابور مدة ، كما قال في مقدّمة كتابه ( كمال الدين ) . وحدّث في نيسابور عن كثير من مشايخها ، منهم الشيخ أبو