حيدر حب الله

250

الحديث الشريف (حدود المرجعية ودوائر الاحتجاج)

وقبل منه عمله ولم يضق به مما هو فيه لجهل شيء من الأمور جهله ؟ فقال : « شهادة أن لا إله إلا الله ، والإيمان بأنّ محمّداً رسول الله صلى الله عليه وآله ، والإقرار بما جاء به من عند الله ، وحقّ في الأموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها : ولاية آل محمّد صلى الله عليه وآله . . » « 1 » . الرواية الثانية : خبر ( أبي بصير ) ، قال : سمعته يسأل أبا عبد الله عليه السلام ، فقال له : جعلت فداك ، أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد ، ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ، ما هو ؟ فقال : « أعد عليَّ » ، فأعاد عليه ، فقال : « شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلًا وصوم شهر رمضان » ، ثم سكت قليلًا ، ثم قال : « والولاية » - مرّتين - ، ثم قال : « هذا الذي فرض الله على العباد ، ولا يسأل الربُّ العبادَ يوم القيامة فيقول ألا زدتني على ما افترضت عليك ؟ ولكن من زاد زاده الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله سنّ سنناً حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها » « 2 » . الرواية الثالثة : خبر عجلان أبي صالح قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أوقفني على حدود الإيمان ، فقال : « شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله ، والإقرار بما جاء به من عند الله ، وصلاة الخمس ، وأداء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، وولاية وليّنا ، وعداوة عدوّنا ، والدخول مع الصادقين » « 3 » . ونحو ذلك من الروايات . إلا أنّه يمكن المناقشة هنا بأنّه يوجد هنا بحثان يجب تمييزهما عن بعضهما : أ - ما هي معايير الإيمان بحيث من دونها يخرج الإنسان عن الإسلام أو التشيّع أو

--> ( 1 ) الكافي 2 : 19 - 20 . ( 2 ) المصدر نفسه 2 : 22 . ( 3 ) المصدر نفسه 2 : 18 .