محمد دشتى
597
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
بنود الصّلح هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها وباديها ، وربيعة حاضرها وباديها ، أنّهم على كتاب اللّه يدعون إليه ، ويأمرون به ، ويجيبون من دعا إليه وأمر به ، لا يشترون به ثمنا ، ولا يرضون به بدلا ، وأنّهم يد واحدة على من خالف ذلك وتركه ، أنصار بعضهم لبعض : دعوتهم واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة عاتب ، ولا لغضب غاضب ، ولا لاستذلال قوم قوما ، ولا لمسبّة ( لمشيّة ) قوم قوما ! على ذلك شاهدهم وغائبهم ، وسفيهم وعالمهم ، وحليمهم وجاهلهم . ثمّ إنّ عليهم بذلك عهد اللّه وميثاقه « إنّ عهد اللّه كان مسؤولا » . وكتب علي بن أبي طالب . 75 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي إلى معاوية في أول ما بويع له ذكره الواقدي في كتاب « الجمل » نصح العدوّ من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان : أمّا بعد ، فقد علمت إعذاري فيكم ، وإعراضي عنكم ، حتّى كان ما لا بدّ منه ولا دفع له ؛ والحديث طويل ، والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وأقبل ما أقبل . فبايع من قبلك ، وأقبل إليّ في وفد من أصحابك . والسّلام . 76 - ومن وصية له عليه السّلام سياسي ، اخلاقى لعبد اللّه بن العبّاس ، عند استخلافه إياه على البصرة اخلاق القائد سع ( منع ) النّاس بوجهك ومجلسك وحكمك ، وإيّاك والغضب فإنّه طيرة من الشّيطان . واعلم أنّ ما قربّك من اللّه يباعدك من النّار ، وما باعدك من اللّه يقرّبك من النّار . [ 1 ] 77 - ومن وصية له عليه السّلام سياسي ، علمي لعبد اللّه بن العباس ، لما بعثه للاحتجاج على الخوارج
--> [ 1 - 597 ] وذكر هشام عن أبي مخنف قال وحدّثنى يزيد بن ظبيان الهمداني ، قال : . . . وكتب علي ( ع ) إلى مالك بن الحارث الأشتر وهو يومئذ بنصيين : . . . ( تاريخ الطبري الطبري - تاريخ الطبري - ج 3 / 126 و 127 سنة 38 ج 3 / 126 و 127 سنة 38 : العابارات المذكور في صفحة 127 إدامة رواية يزيد بن ظبيان المذكور في ص 68 سنة 36 )